ملتقى الشبيبة الطلابية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة ملتقى الشبيبة الطلابية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة الملتقى شكرا

ملتقى الشبيبة الطلابية

ملتقى الشبيبة الطلابية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع الرسالة: الثقافة المجتمعية والمشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شبح المدهون
فتحاوي نشيط
فتحاوي نشيط
avatar


مُساهمةموضوع: موضوع الرسالة: الثقافة المجتمعية والمشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية   الإثنين أبريل 06, 2009 4:50 am

على الرغم من أن المرأة تشكل نصف المجتمع من الناحية العددية ، إلا أنها من الناحية الفعلية ليست كذلك ، فهي تمثل أقلية بالمفهوم السياسي مما يعني سيطرة فئة على مجريات الأمور ، وبالتالي فإن النظام السياسي هو الذي يجعل من المساواة حقيقة واقعية ، سواء أكانت المساواة على أساس الجنس واللون أو الدين او اللغة ، وهو الذي يحقق مبدأ الأمة مصدر السلطات من خلال إجراء الانتخابات الحرة والنزيهة والديمقراطية والدورية .

هذا ومن المحددات الأساسية لمدى الوعي الثقافي والسياسي لأي شعب ، وكذلك ما يتمتع به المجتمع من ديمقراطية فعلية ، هي المشاركة المجتمعية في تحديد الأولويات والاحتياجات من جهة ، والمشاركة الفاعلة في صياغة الشأن العام من جهة ثانية ، إن كل ذلك مرتبط بنوعية ومقدار التمتع بهذا الحق باعتباره المعيار والمقياس الدقيق لمستوى الديمقراطية ، وتعبيراً عن الثقافة السياسية السائدة في المجتمع.
ولذا فإننا نجد أن هناك علاقة مباشرة لثقافة المجتمع على دور المرأة الفلسطينية في المشاركة السياسية ، وعلى الرغم من عدم التطابق بين الثقافة بين الثقافة السياسية للمواطن ، وثقافة المجتمع بشكل عام ، إلا أن البعد الاجتماعي للثقافة يؤثر بشكل ملحوظ في ثقافة المرأة السياسية منه لدى الرجال في مجتمع يوصف بأنه مجتمع تقليدي ، وتجربة المراة السياسية في تاريخه تجربة متواضعة .
يمكن القول بأن الثقافة المجتمعية في إطارها الفلسطيني ترتبط بشكل مباشر في الثقافة المجتمعية العربية ، والذي تتشكل من العقيدة والعادات والتقاليد والأعراف انطلاقاً من أن الإسلام يصلح لكل زمان ومكان والعرف الاجتماعي والتقاليد هي إحدى الضوابط المجتمعية ، وكل ذلك محكوم بالحلال والحرام ، والعيب والمشروع واحترام السلطة ، والامتثال والتدين وأخلاق العمل واطاعة ولي الأمر وغير ذلك . إن هذا المركب الثقافي يتحدد أيضاً في المجتمع الفلسطيني بمجموعة من الشروط الموضوعية مثل خصوصية الفئة السكانية التي ينتمي إليها الفرد .

أما المشاركة السياسية ، فهي في النهاية المساهمة بصورة ما في العملية السياسية في المجتمع والدولة ، إلا أنها لا تكون كذلك إلا إذا كانت أساساً فعلاً ناجحاً ومنظماً ومستمراً . فصور المشاركة متعددة ، إما أن تكون بالتصويت والترشيح للإنتخابات العامة أو الفرعية ، أو بالحملات الانتخابية ، أو عبر النشاط الاجتماعي أو بمقابلة المسئولين من أجل قضايا شخصية أو بالاحتياج . ولكل صورة من صور المشاركة نماذجها وأساليب عملها .
هذا وأن واقع الحال الفلسطيني يؤكد مشاركة نسبة النساء في الشان العام متجاوزات الظروف وقيود ثقافة المجتمع ، ومع ذلك فإن مخرجات المشاركة السياسية لغاية الآن لم تصل إلى أعلى مستوياتها . وليس بسبب عدم وجود نظام الكوتا ، ولا بسبب إقصاء النساء عن المواقع القيادية المحتكرة لصالح الرجل ، وإنما لأسباب أخرى قد تكون المرأة نفسها هي السبب فيها .
ان طبيعة المرحلة الراهنة ، وما يرافقها من تراجعات ، بل وإخفاقات وتعقيدات سياسية واجتماعية وأزمات تنظيمية عصفت بالقوى السياسية ، ولا سيما اليسارية منها ، التي افتقدت طوال المرحلة السابقة لبرامج عمل اجتماعية واقتصادية موجهة إلى المرأة مما أفقدها الكثير من عضواتها ومناصريها ، ان هذا الواقع أدى الي عجز الفصائل فيما يتعلق بقضية المرأة وعدم القدرة على السيطرة على بعض المنظمات النسوية الجماهيرية والتي تحول بعضها فيما بعد إلى منظمات مجتمع مدني .
على الرغم من هذه المنظمات تلعب دورا فعالاً في رفع وعي النساء السياسي ومحو الأمية ، كمقدمة لتفعيل مشاركة المراة في العمل السياسي ، لكن يجب أن نوضح هنا من الناحية الموضوعية أن خصوصية الواقع الفلسطيني تتطلب عملية تفاعل منطقية بين المهام الوطنية والمهام الديمقراطية ، بحيث يجعل من عملية التفاعل آلية من آليات النهوض بواقع المرأة ، وما يرافق ذلك من إعادة النظر من قبل الأحزاب والفصائل الفلسطينية بآليات ديمقراطيتها الداخلية المغيبة والغائبة في كثير من الأحيان ، وذلك من أجل الانتقال إلى مرحلة تستجيب لمتطلبات الواقع الحالي ، إن ذلك سيؤدي إلى تفعيل دور الأطر النسوية على اختلافها ويعزز مواقفها ويجعلها أكثر نشاطاً وحيوية .

مما سبق يتضح لنا أهمية المشاركة السياسية للمرأة في المستويات المختلفة لعملية صنع القرار ، تكمن بإتاحتها المجال أم النساء بأن تشارك بشكل فعال في وضع الخطط والبرامج والسياسات والمشاركة في تنفيذها والاشراف عليها وتوجيهها وتقيمها ، مما يعود بالفائدة ليس على النساء فقط وإنما على المجتمع بشكل عام
إن المشاركة السياسية ليست بهذه السهولة ، ففي ظل الثقافة السائدة التي قسمت العمل على اساس الجنس ، تبدو المشاركة السياسية صعبة ومعقدة ، إن وضع مشاركة المراة في الحياة السياسية في فلسطين ، لا يزال في بداياته على الرغم من حجم التضحيات التي قدمتها المرأة الفلسطينية على مدار التاريخ الفلسطيني .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبويزن
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: موضوع الرسالة: الثقافة المجتمعية والمشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية   الأربعاء أبريل 15, 2009 2:50 am

يسلمو كتير

حق المرأة واجب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موضوع الرسالة: الثقافة المجتمعية والمشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشبيبة الطلابية :: .•:*¨`*:•.₪ملتقى الشبيبة الطلابية₪.•:*¨`*:•. :: ◦ ..القسم السياسي.. ◦-
انتقل الى: