ملتقى الشبيبة الطلابية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة ملتقى الشبيبة الطلابية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة الملتقى شكرا

ملتقى الشبيبة الطلابية

ملتقى الشبيبة الطلابية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفلسطينيون عندما يفرقهم الدم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شبح المدهون
فتحاوي نشيط
فتحاوي نشيط
avatar


مُساهمةموضوع: الفلسطينيون عندما يفرقهم الدم   الإثنين أبريل 06, 2009 4:56 am

منذ أن شنت إسرائيل حربها العدوانية على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة حاولت النأي بنفسي عن كثير المساجلات التي حدثت خلال تلك الحرب المجنونة، تلك المساجلات في الصف الفلسطيني التي وصلت إلى حد من اللاعقلانية والجنون الذي لا يقل عن جنون الحرب التي راح ضحيتها آلاف الضحايا بين شهيد وجريح كان معظمهم من الأبرياء كما كانت نسبة كبيرة منهم من الأطفال والنساء.

أما وقد وضعت الحرب أوزارها وصمتت المدافع وذهب المتحاربون إلى ثكناتهم ومواقعهم من جديد، ربما استعدادا لجولة من الحرب أخرى قد تكون أكثر هلاكا وجنونا ودمارا وتقتيلا، فصار لا بد من أن نضع الكثير من الأسئلة التي يتم تداولها في الشارع سواء بصمت أو في العلن أمام من يهمه الأمر، هذا إذا كان هناك فعلا بين هؤلاء - الذين نفترض بأنه يهمهم الأمر- من يهمه الأمر بشكل حقيقي حيث إن كل ما جرى ولا زال يجعلنا في شك في هذه المسالة .

واقع الحال يقول بان الموضوع الفلسطيني لم يكن في يوم من الأيام وعبر ستة عقود من الزمن أسوأ مما هو عليه الآن، وحيث انه وصل الى هذا الحد من السوء دون ان ترف أعين البعض، فاننا لن نستغرب فيما لو وصل الامر الى ما هو أسوأ مما هو عليه الآن، لا نعتقد بأنه كان بالإمكان تصور أن يصل الفلسطيني إلى هذا الدرك من الانقسام والتشكك والتشكيك بوطنية أخيه الفلسطيني أو بصدق نواياه ونقاء سريرته.

إن الجدل والجدال والنقاشات السائدة في الساحة الفلسطينية كما العربية وحتى الإسرائيلية تؤكد على أن هنالك وجهات نظر مختلفة حتى التناقض بين نظرة هذا الفريق أو ذاك في أسباب ونتائج الحرب على قطاع غزة، والتي كما نراها لم تكن ضد جهة بعينها أو فصيل بعينه كما يحلو للبعض أن يقول او أن يروج، بل وبحسب ما نرى كانت حربا استهدفت الشعب الفلسطيني بدون تمييز، استهدفت كل ما له هلاقة بالوجود الفلسطيني، واستهدفت بشكل أساس فكرة وثقافة المقاومة التي يجب أن يتم استئصالها بحسب الفاشيين الجدد في الكيان العبري.

لقد كان من المؤمل ان تكون هذه الحرب المجنونة الفرصة التاريخية التي توحد مواقف القوى والفصائل الفلسطينية بكل توجهاتهم ومهما كانت اختلافاتهم، وأن تكون هذه هي الرافعة التي تنهي حالة الانقسام والتشظي التي لحقت بالوطن منذ ما يزيد على السنة والنصف، إلا أن ما حصل كان أن هذا الانقسام آخذ بالتجذر والازدياد.

ما حدث خلال فترة الأسابيع الثلاثة التي صالت إسرائيل خلالها وجالت وقتلت ودمرت واستهترت بكل القوانين والشرائع الارضية والسماوية، أن أبناء شعب فلسطين "الواحد الموحد كما تقول الرواية" اختلفوا فيما بينهم، ولا زالوا، فهم اختلفوا حول من هو المسؤول عن هذه الحرب، وهم اختلفوا حول إمكانية أو عدم إمكانية وقوعها وهل كان من الممكن تفاديها أم انها كانت حربا لا مفر منها، وهم اختلفوا أيضا حول دور المقاومة الفلسطينية وما الذي قامت به تلك المقاومة خلال اسابيع العدوان، وهل كان هنالك مقاومة أم ان الحديث عن مقاومة ليس سوى كذبة كبيرة ليس إلا، ففريق يقول بان المقاومة كانت شرسة وهناك من يقول بانه لم يكن هنالك مقاومة على الإطلاق، وهم اختلفوا حول موضوع الصمود وهل صمد أبناء فلسطين في القطاع أم أنهم اجبروا على هذا الصمود لان الدنيا أغلقت في وجوههم وضاقت عليهم الارض بما رحبت ولم يسمح لهم بالمغادرة.

كذلك فهم اختلفوا حول الدور العربي وأي من دول العربان وقفت إلى جانبهم وأي من تلك الدول تآمرت ضد قضيتهم، بحيث صارت ترفع أعلام وصور بعض القادة العرب كداعمين للقضية والسلطة الفلسطينية– وهذا ما لم نعهده في الشارع الفلسطيني إذا ما استثنيا حقبة صدام حسين وحرب الخليج والصواريخ التي أطلقها على إسرائيل- ويتم حرق أعلام وصور قادة تم النظر إليهم على أنهم يقفون إلى جانب حماس، الاختلاف امتد ليشمل الدور الذي يمكن أن تقوم به جماهير الضفة وأين هي جماهير حماس وأين بقية الجماهير الفلسطينية؟ وهل أصبحت هذه الجماهير عاجزة عن نصرة أهالي غزة فصارت تخرج في مظاهرات اتسمت بكثير من "السلمية" وكأن ما يجري في القطاع إنما يجري في دولة أخرى في العالم وان بعض المظاهرات في دول بعيدة عن فلسطين كانت اشد صخبا وأكثر مشاركة وقوة من تلك التي خرجت في مدن الضفة الغربية، وفي هذا السياق يحاول البعض التذكير بأن الانتفاضة الاولى قامت بعد استشهاد العمال من مخيم جباليا وان الضفة الغربية اشتعلت خلال تلك الانتفاضة بشكل غير مسبوق تضامنا مع غزة، ومن هنا يبرز التساؤل هل كانت تلك حقبة اخرى من الزمن لن تعود ولن تتكرر ومن المسؤول عن ذلك؟

الاختلاف لم يقف عند هذا الحد حيث وبعد أن سكتت المدافع صار الاختلاف والخلاف حول هل انتصرت المقاومة أم لم تنتصر؟، وما هو المعنى الحقيقي للانتصار؟ وهل ما حدث في قطاع غزة وبعد كل هذا القتل والتدمير يمكن أن يسمى انتصارا أم هزيمة؟. وكيف يكون الانتصار؟، هل هو بتحقيق التفوق على العدو أم بإفشال أهدافه؟، هذه الاختلافات وهذه التساؤلات لم تعد خافية ولم تعد تقال في السر، بل هي التي يتم سماعها عبر الفضائيات ومن خلال الأحاديث في الشارع وفي مكان العمل وفي السيارة وفي الأسواق وفي كل مكان.

هذه ليست الأسئلة أو الاختلافات حصريا، ولكنها قد تساعد على فهم الصورة، الصورة التي شوهت الموضوع الفلسطيني وصارت تدفع باتجاه إعادة القضية الفلسطينية إلى الوراء بعد أن حققت هذه القضية " السبق" بسبب أشلاء أطفال وحرائر غزة، وبعد أن تم تدمير عشرات آلاف المنازل وكافة مؤسسات السلطة والمساجد والمدارس والمصانع ومعظم البنى التحتية في القطاع، لم يكن من الممكن أن يتصور احد أن يتم وصم من يقول بان المقاومة لم تنتصر بالخيانة، كما لم يكن من الممكن تصور من يقول بأن المقاومة انتصرت في حربها على إسرائيل بأنه مرتبط بجهات أجنبية وهذا أيضا مفهوم آخر للخيانة، ولم يكن من الممكن أن يقال إن حماس ومن خلال عدم تجديدها للهدنة تسببت في كل هذه الضحايا من اجل تحقيق أجندات فئوية او إقليمية، حيث من غير الممكن أن تصل الأمور بفصيل فلسطيني أن يضحي بكل هذا العدد من الضحايا وهذا الدمار الهائل الذي هزت صوره العالم بأسره من اجل تحقيق أهداف فئوية.

وفي موضوع التهدئة او الهدنة او سمها ما تشاء، هنالك اسئلة اخرى يتم تداولها في ظل ما يقال عن موافقة حماس على تهدئة لمدة عام او اكثر، واذا كانت هذه النتيجة التي تمخضت عنها هذه الحرب الملعونة، اذا الم يكن من الممكن تجنب هذه الكارثة من خلال التمديد للتهدئة السابقة؟

ومرة أخرى وبعد أن سكتت المدافع، فوجئ الجميع بهذا "الاقتتال على الغنيمة" هذا الحديث الذي كان بمثابة الصدمة للمعظم ان لم يكن لكل الفلسطيني، أساء إلى ارواح الشهداء واهالي الضحايا كما الى الدماء التي لا زالت تنزف من جراحات ضحايا الحرب العدوانية حول من المسؤول عن إعادة أعمار ما ارتكبته الأيدي الآثمة في الكيان الغاصب، الحديث عن إعادة الأعمار بهذا الشكل أساء الى القضية الفلسطينية بشكل عام حيث حولها من موضوع سياسي بالدرجة الاولى الى موضوع اقتصادي انساني اجتماعي ةهذا ربما اخطر ما في الموضوع حيث سيكون الشكل الذي سوف تتعامل به ومعه دولة الاحتلال ومن خلفها دول العالم.

هذا التجاذب على موضوع الاعمار سوف يكون بالضرورة سببا أساسيا في تأخير الأموال التي يمكن أن يتم تخصيصها من الدول المانحة، "بالمناسبة اسرائيل ليس لديها مانع ان يطول هذا الموضوع الى اكبر فترة ممكنة لان من اهداف عدوانها التسبب في اكبر قدر ممكن من المعاناة للشعب الفلسطيني"، حيث إن من غير الممكن- بحسب المانحين- أن يتم إرسال أموال إعادة الإعمار إلا إلى جهة واحدة مسؤولة عن هذا الموضوع، استمرار الاختلاف حول من يشرف على موضوع الاعمار سوف يكون سببا إضافيا في زيادة معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولا نعتقد بان اهالي غزة بحاجة الى مزيد من المعاناة يكون سببها هذا الانقسام غير المبرر وغير المقبول، وهذا في الحقيقة يقودني إلى ما سمعته من احدهم وهو يقول، هل الفلسطيني بحاجة الى حرب أخرى أكثر تدميرا وقتلا من اجل ان يفيق من غفلته ومن اجل أن يفهم قادته أن لا مخرج من هذا الوضع القائم والمتمثل بكل هذا البؤس إلا بالوحدة وإنهاء الانقسام، أم ترى هو بحاجة إلى حرب تتم فيها إبادة القطاع كما طالب الصهيوني ليبرمان من خلال استعمال قنبلة ذرية كتلك التي استعملتها أميركا ضد هيروشيما؟ ما يحدث معيب بكل المقاييس.


عدل سابقا من قبل شبح المدهون في الإثنين أبريل 20, 2009 6:11 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مديرالمنتدى
Admin
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الفلسطينيون عندما يفرقهم الدم   الثلاثاء أبريل 14, 2009 10:52 am

يسلمو كتير

هدول الفلسطينية بدهم طخ أصلا


يسلمو

منتظرين جديدك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفلسطينيون عندما يفرقهم الدم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشبيبة الطلابية :: .•:*¨`*:•.₪ملتقى الشبيبة الطلابية₪.•:*¨`*:•. :: ◦ ..القسم السياسي.. ◦-
انتقل الى: