ملتقى الشبيبة الطلابية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة ملتقى الشبيبة الطلابية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة الملتقى شكرا

ملتقى الشبيبة الطلابية

ملتقى الشبيبة الطلابية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشباب والأحزاب في فلسطين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شبح المدهون
فتحاوي نشيط
فتحاوي نشيط
avatar


مُساهمةموضوع: الشباب والأحزاب في فلسطين   الإثنين أبريل 06, 2009 5:03 am

قد يستدعي الموضوع محل الدراسة اهتماماً بحثياً متميزاً، وقد يشكل مدخلاً محورياً لصُنّاع القرار في العمل السياسي أينما كان، ولكن قد لا يسهم في تغيير واقع العمل الحزبي الفلسطيني والحياة السياسية الفلسطينية إلا بمقدار ما تعتقد النخب الحزبية الفلسطينية، ما يمكنها من ديمومة بقائها وتعزيز قيادتها وتحقيق رؤيتها. فالشباب الفلسطيني، من وجهة نظر محتكري العمل السياسي والحزبي الفلسطيني، هم عبارة عن "أغلبية الجند في معارك الحزب، منفذين في المعركة، شهداء الحزب في التضحية، أرقام ونسب في العضوية، وعطاءات وإنجازات كأسرى وجرحى. ينفذون ومن ثم يناقشون، يلتزمون ومن ثم يفهمون، يسقطون ومن ثم يمجدون، تزدان الجدران بصورهم وأسمائهم، وتغييبٌ في بنى وهياكل الحزب أو الفصيل السياسي الفلسطيني."
1- لماذا الشباب والعمل الحزبي؟
تكمن أهمية تناول هذا الموضوع في أنه يسلط الضوء على ما يمكن القول إنه يعاني من التهميش في الدراسات المتخصصة، والتي يغلب عليها الطابع الإحصائي والاستطلاعي والدراسات النظرية المعتمدة على نظريات ومناهج كمية، دون فحص البعد التحليلي والكيفي لأشكال مساهمة الشباب في العمل السياسي أو حتى العمل العام. فالشباب الفلسطيني، وعلى الرغم من الاختلاف بين الدارسين والمهتمين حول تحديد عمر هذه الفئة، لم يتم تناول مكانتهم ودورهم في العمل الحزبي والسياسي الفلسطيني بشكل متخصص، رغم أن الدراسات تناولت موضوعات شبابية عدة منها: الشباب والمشاركة السياسية، وصناعة القرار، والعزوف عن السياسة والعمل الحزبي لديهم.
الشباب والعمل الحزبي لقوى وأحزاب منظمة التحرير الفلسطينية دراسة في طابعها العام نقدية، لا تحتمل الاتجاه الإيجابي لممارسة ونظريات هذه القوى السياسية تجاه الشباب، فقد عانت هذه القوى من حالات الجمود في البرنامج والمنطلقات التي تعتمدها كقواعد نظرية، وكذلك عدم توفر رؤية عملية ممارسة لتفعيل دور الشباب في مراكز صنع القرار، كونها لا ترى في الشباب سوى ما تراه الثقافة السائدة من عدم البلوغ، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية وقلة الخبرة وقصور الثقافة. فالشباب ما زالوا، وإن بلغوا الأربعين من العمر قاصرين، لا يمكن تكليفهم المسؤوليات العامة والحزبية، حتى إنهم مجرد عناصر وجنود لا تتجاوز أدوارهم التضحية من اجل الحزب، والدفاع عن موقف الحزب، والهتاف للقائد الخالد ومن حوله من قيادة قد تجاوز عمرها الستين عاماً.
وقد تستدعي دراسة وتقييم دور ومكانة الشباب في العمل السياسي الفلسطيني أهمية، من أجل وضع تصورات ورؤى وحلول لأزمة الحزب السياسي الفلسطيني، أو القوى السياسية الفلسطينية التي تقف اليوم أمام تحديات في الغالب تؤدي إلى تراجع هذه الحركات، أو ضعفها وحتى موت البعض منها، خاصة أن السياق العام الذي يحكم الحركة السياسية الفلسطينية يتجه إلى القطبية الثنائية، مع بروز قطب ثالث شبابي عازف عن العمل السياسي والحزبي. وعلى ضوء فشل غالب المحاولات لتشكيل تجمعات ومنظمات شبابية بعيدة عن البنى السائدة سياسياً، فإن أهمية تناول الموضوع تستدعي التركيز على ما هو قائم، حتى تتوفر الفرصة لتشكيل محركات عمل سياسي شبابي، إما أن تكون تلك التجمعات والمنظمات الشبابية مشارِكة بشكل يمثل حجومها ودورها، وإما أن تنطلق لتصنع لنفسها مكاناً في الحيز السياسي الفلسطيني.
وإذا كان الشباب بحاجة إلى دراسة وتحقق وفحص، فإن القوى السياسية، أيضاً، تحتاج إلى ذلك، حتى تستطيع مراجعة مكانتها ودورها ومستقبلها، بعد سنوات طويلة من التأسيس، وجمود البرامج، وتكلس البنى، وافتقاد الآليات التي تمكنها من تجديد نفسها. ففي أغلب التقديرات، فإن قوى العمل السياسي الفلسطيني موضوع الدراسة والبحث لا تقل سنوات تأسيسها عن عقدين ونصف، إذا ما جاز لنا اعتبار إعادة تشكيل وانطلاقة حزب الشعب الفلسطيني من ضمن هذا التصنيف. ولكن في أغلبها تأسست وانطلقت قبل (38) عاماً، في زمن وواقع مختلفين، وأماكن مختلفة عما نحن عليه اليوم. لذلك، إذا كانت الحاجة لدراسة الشباب والعمل الحزبي والسياسي مطلباً شبابياً، فهي حاجة حزبية "فصائلية" لأغلب القوى والتشكيلات السياسية، حتى لا تخسر ما تبقى لديها من عوامل جذب وأدوات تجنيد وآليات استقطاب قد يكون عفا عليها الزمن، وتجاوزها واقع الشعب الفلسطيني بعد (17) عاماً من بداية مرحلة تشكيل "كيان" فلسطيني على الأرض الفلسطينية.
2 - الأدبيات الشبابية في التجربة الفلسطينية:
ليس من باب التسرع أو ضيق الوقت القول إن الأدبيات التي تتناول قضايا الشباب، لم تتناول القضايا محل الدراسة الحالية، أو شحيحة أو شكلية، فغالب الدراسات التي توفرت بحث الشبابَ من خلال رؤى تأسيسية لبحوث شبابية، أو سياقات تهدف لتفعيل دور الشباب ومكانتهم خارج نطاق العمل الحزبي السياسي، أو محرضة عليه، من أجل تشكيل بنى شبابية وهياكل خارج مصفوفة العمل السياسي السائد، الذي مكّن نفسه، وعزز مكانته بعد ما وقع في غزة في حزيران 2007. ومن هنا، يمكن القول إن ما زاد الأمر تشويقاً أو أهمية أن الاستقطاب الثنائي المباشر في الساحة الفلسطينية، إضافة لتعزيز التوجه الثالث الذي يشير إلى عزوف الشباب عن العمل السياسي، قد احتلا المساحة الشبابية في فلسطين، ولم تستطع الرؤية الدافعة لتشكيل بنى شبابية أو سياسية خارج هذه المصفوفة انتزاع مساحة لها تمكنها من استقطاب الشريحة الشبابية لبرامجها أو رؤيتها أو هياكلها.
ومن أجل تبيان اتجاهات الأدبيات التي تناولت قضايا الشباب نورد عدداً من المحاور التي نشرت في هذا السياق، دون الخوض كما جرت عليه العادة في إسقاط ذلك على الموضوع المبحوث، أو تحميلها أكثر مما هدفت إليه، حتى لا نقع في الشائع مما أصاب البحث والدراسة لدينا في فلسطين. فليس مجالنا هنا أن نبين مدى مقاربة الدراسات أو ابتعادها عن واقعنا، أو استنتاج ما لا يمكن أن يحقق أهدافنا بحثياً، من خلال إسقاط نظريات ومفاهيم ومدارس لم تكن في يوم من الأيام عاكسة لواقعنا.
واتجاهات الأدبيات قد تبين دور الشباب في الحركة الطلابية، أو مجال العمل التعاوني والطوعي، أو المشاركة السياسية في صناعة القرار في المؤسسات الشبابية، والشباب والديمقراطية، أو الانتخابات والمشاركة السياسية التي تعتمد دراسات إحصائية عامة، دون الخوض في مكانة ودور الشباب في البنى السياسية القائمة. ومنها ما تناول أولويات الشباب ومستقبل المشروع الوطني والشباب، أو الأبعاد النفسية أو التعليمية والمنظمات الأهلية.
مما لا شك فيه أن الأدبيات التي تم التحقق منها ومراجعتها تحمل في ثناياها أهمية بالغة لتأسيس مكتبة متخصصة في قضايا الشباب الفلسطيني، ولا يمكن تجاوزها إذا توفرت الرغبة في صنع حالة بحثية متنوعة متخصصة للشباب، ولكن قد يتطلب الأمر تجاوز العديد من مراحل التأسيس والانطلاق للدراسات الواقعية التحليلية حتى تتوفر في المكتبة الشبابية نصوص مباشرة لمكانة ودور الشباب في الحقل السياسي المباشر، حتى نتمكن من الدمج بين الرؤى النظرية والافتراضية المرغوب فيها أو المخطط لها وبين الواقع السائد الذي قد لا نرغب في ديمومته.
3 - إشكالية التحديد ومأزق الافتراض:
قبل الخوض في محاور وأقسام الدراسة وعلى ضوء مراجعة الأدبيات التي تناولت قضايا الشباب، يواجه الباحث إشكالية تحديد فئة أو شريحة أو قطاع الشباب في فلسطين، وهذا يظهر بوضوح في الأدبيات المتناولة، وحتى المقاييس الرسمية وغير الرسمية. وعلينا هنا أن نحاول صياغة تحديد شريحة الشباب لأغراض الدراسة، وليس لمتطلبات النظريات والنصوص السائدة، خاصة أن واقع الدراسة وحقلها يفرض تحديداً مغايراً لما هو متعارف عليه دولياً وعالمياً، فالعمل السياسي الفلسطيني له خصوصيته التي فرضتها بنى هذه القوى السياسية وهياكلها وإرثها وتجاربها التي قد تختلف عن غيرها، فنحن لم نغادر مرحلة التحرر والمنفى، ولم نحط في مرحلة الدولة والمؤسسات والمجتمع والحزب السياسي وفق المنظور السائد دولياً. فالخصوصية قد تفرض صياغات قد تعجب الكثير، وقد ترضي القلة، لكنها تعتبر من متطلب الدراسة المرتبط بواقع المبحوث أكثر منه ارتباطاً بمقاييس لم تسكن البنية الثقافية والمؤسسية الفلسطينية بعد.
مَن هم الشباب في هذه الدراسة؟
وفق تعريف الأمم المتحدة هم فئة (15 – 24 عاماً)، ووفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني هم فئة (15 – 29 عاماً)، وغيرهما من التحديدات التي قد لا تلائم هذه الدراسة إذا نظرنا في موضع القضية المبحوثة، فالقوى السياسية لديها شروط العضوية للعمر، والتشريعات والقوانين الفلسطينية تحدد عمر المشاركة الرسمية، والواقع المجتمعي وثقافته يظهران في هذه التشريعات. فعليه، ولأغراض هذه الدراسة فقط، سنحدد فئة الشباب بـ (18 – 40 عاماً)، حتى لا نُفقد الدراسة مجالها، أو نُخرجها من واقعيتها، ونُسقط عليها مقاييس ومؤشرات غير معمول بها في فلسطين، فتصبح كغيرها من الدراسات (نظرية، تأملية، مثالية). ويمكن اعتماد تقسيم هذه الفئة (18 – 29 عاماً) كشريحة يافعة، و (29 – 40 عاماً) كشريحة متوافقة مع متطلبات العمل السياسي الفلسطيني السائد.
إن أغراض الدراسة قد تتجاوز المقاييس المعمول فيها، والهدف من هذه الدراسة تشخيص واقع الشباب في العمل الحزبي لقوى وفصائل وأحزاب منظمة التحرير الفلسطينية، حتى يتوفر لدينا في المكتبة الشبابية دراسات متخصصة تتناول ما يمكن القول إنه قد يؤتي ثماره في تعزيز دور الشباب، أو إعادة هيكلة مشاركة الشباب فيما هو قائم حتى الآن سياسياً، ومحاولة تطوير العمل الحزبي من خلال الشباب، ليكون التأثير على صناعة القرارات، خاصة التشريعية التي تهم قضايا الشباب ومستقبلهم.
4 - محددات بحثية:
تسعى هذه الورقة لفحص واقع الشباب ومكانتهم ودورهم في الحياة السياسية الفلسطينية، وإن كانت مقتصرة على التيار الوطني في الحركة الوطنية الفلسطينية، في محاولة لتحقيق ذلك من خلال صياغة تساؤلات عدة تسعى هذه الدراسة إلى توفير إجابات عنها بعيداً عن المنهج الاستقصائي الكمي، مركزة على المنهج التحليلي النقدي بشقيه الإيجابي والسلبي: مَن هم الشباب حزبياً؟ ما هي الأدوار المنوطة بهم؟ وما مكانتهم في برامج القوى السياسية الفلسطينية وأدبياتها؟ وهل هناك عزوف شبابي تجاه هذه الأحزاب؟
ويمكن الانطلاق من افتراض عام تسعى هذه الدراسة لفحصه:
"لم يستطع الشباب الفلسطيني، ولم تستطع القوى السياسية أيضاً، عمل اختراق متبادل. وتتحمل الأحزاب والقوى السياسية المسؤولية الأكبر في هذه الإشكالية الثنائية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو قصي
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الشباب والأحزاب في فلسطين   الخميس أبريل 09, 2009 2:15 pm

شكرا ويسلمووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشباب والأحزاب في فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشبيبة الطلابية :: .•:*¨`*:•.₪ملتقى الشبيبة الطلابية₪.•:*¨`*:•. :: ◦ ..القسم السياسي.. ◦-
انتقل الى: