ملتقى الشبيبة الطلابية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة ملتقى الشبيبة الطلابية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة الملتقى شكرا

ملتقى الشبيبة الطلابية

ملتقى الشبيبة الطلابية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مبادرة الافراج عن اسرى فلسطينيين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شبح المدهون
فتحاوي نشيط
فتحاوي نشيط
avatar


مُساهمةموضوع: مبادرة الافراج عن اسرى فلسطينيين   الإثنين أبريل 06, 2009 5:26 am

فارس الصرفندي: السلام عليكم اكثر من عشرة آلاف فلسطيني يقبعون هناك، هناك في مدافن الاحياء. مئتان وخمسون اسيرا يزيدون قليلا افرج عنهم بحسن نية اسرائيلية وحسن نوايا الاسرائيلية سيف ذوحدين. فهي لم تكن يوما تدعم فلانا على حساب فلان. عندما خرج اولمرت للحديث عن المفرج عنهم او عن من ينوي ان يفرج عنهم قال بأن هذه العملية دعم لرئيس السلطة الفلسطينية ولكن هل بالفعل ان يخرج من المعتقلات الاسرائيلية 250 فلسطينيا بعد ثلاثة لقاءات متتالية احداها برعاية دول عربية. هل هذا ثمن باهظ وهل هذا بالفعل دعم للرئيس الفلسطيني ام تكسير لمجاذيف المركب الذي يبتطيه محمود عباس. اسئلة كثيرة سأناقشها مع الاستاذ قدورة فارس رئيس نادي الاسير الفلسطيني وايضا مع الدكتور فوزي مرهوم الناطق باسم حركة حماس من غزة وعبر الهاتف الاستاذ عبدالرحيم ملوح نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. لنسمع الى هذا التقرير ومن ثم نعود.
تقريــر مصور:
رامي سماره: على الرغم من ان المشهد كان كاملا امام شاشات التلفاز بتوفر عناصر الانتظار والهجوم وانتهاءا بوصول الحافلات وانهمار دموع الفرح والقبل الحارة الا ان بعض اساسيات النص ومقوماته كانت غائبة. دور البطولة الذي يوعد به قدامى الاسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاقيات السلام لم يكن حاضرا. حاله كحال الدور المنسي للاسرى المرضى والاطفال والنساء ليبرهن مايسترو هذا المشهد ايهود اولمرت انه متفوق دوما في العزف المنفرد على اوتار معايير الافراج والاسماء الذين شملتهم هذه الخطوة. على مسرح السياسة الفلسطينية كان صوت التصفيق عاليا والترحيب متواصلا بخطوة اسرائيلية شملت الافراج عن اقل من اثنين ونصف بالمئة من مجمل الاسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الاسرائيلية والناقد هنا يخشى ان يكون الطعم قد اكل والمخرج لايجد ملاذا سوى بالتدخل لتعديل المشهد ويقول ان هذه الخطوة احادية الجانب لم نشترك في صياغتها بل من صنعها هو ذلك المايسترو الذي قام بتغليفها على انها بادرة حسن نية. المتتبع لنشاط المحتل الاسرائيلي في محافظات الضفة الغربية لايخفى عليه ان الايام القليلة التي سبقت عملية الافراج شهدت اعتقال اعدادا من الفلسطينيين اكبر بكثير من مجموع اولئك الذين تم اطلاق سراحهم لتثبت اسرائيل مجددا انه وحتى فرضية تخفيض الازدحام داخل المعتقلات لم تكن الدافع وراء قيامها بالمصادقة على قرار الافراج. بعد ثلاثة بروفات اتخذت شكل لقاءات على اعلى المستويات بين عباس واولمرت يخرج المشهد ضعيفا غير قادر على الوصول الا الى قلوب ذوي الاسرى الذين شملتهم عملية الافراج، اما النقاد فتحولت انظارهم الى اعتبار ما جرى نقطة تضاف الى سيناريو يكتب في كل خطاب يلقيه الرئيس الفلسطيني منذ ازمة غزة ويتعلق دوما بالعودة الى جمهور المشاهدين ليقرروا اي الفريقين احق ان يبقى على مسرح السلطة.
فارس الصرفندي: استاذ قدورة الكل يرى على الرغم من ان الخطوة هي احادية الجانب لكن بالمقابل هذه الخطة جاءت بعد ثلاث لقاءات جرت بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الاسرائيلي. هل بوادر حسن النية الاسرائيلية سيف ذوحدين على الاغلب يكون بالاتجاه السلبي وليس بالاتجاه الايجابي؟
قدورة فارس: موضوع مبادرات حسن النية ليس اختراعا سجل عام 2007. سجل منذ ان وقعت اتفاقية اسلو واي مبادرة حسن النية كانت تشمل اعداد من الاسرى والمعتقلين. لكن اسرائيل ايضا كانت متفوقة في اخراجها لهذا الموضوع. انا اعتقد مزيد من التركيز على هذا الموضوع هو عمليا بالضبط ما ارادته اسرائيل من البداية، يعني عملت هذا الجو الذي فيه قدر عالي من الاثارة في ظل الحديث عن 250 اسير، اطلاق سراحهم بالنسبة لنا مهم لكن انا تقديري ان هذا التركيز على الموضوع هو بسبب الاجواء السلبية في العلاقات الفلسطينية الداخلية وربما هذا الموضوع بعيدا عن الاجواء التي تعيشها الساحة الفلسطينية ربما كان سيأخذ قدر محدود من الاهتمام الاعلامي ولكن بسبب هذا الجو يحمل هذا الموضوع اعتقد اكثر مما يحتمل. برأيي ان هذا الموضوع قد اخذ اكثر مما يستحق في وسائل الاعلام.
فارس الصرفندي: ولكن الا ترى بأن عدم الافراج عن اي اسم من الاسماء المعروفة لم يعطي الرئيس الفلسطيني زخما ولم يعطيه دفعا امام شارعه العام بل على العكس هو اضر به امام الشارع الفلسطيني؟
قدورة فارس: هذا فقط يشير الى عدم جدية حكومة اسرائيل ثم ان اطلاق سراح المعتقلين يجب ان يكون جزء من القضية السياسية وليس لتقوية الرئيس ابومازن. اية خطوة بالاتجاه الصحيح بما يعزز فكرة السلام وبما يعيد الامور الى نصابها الصحيح بحيث ان يخلق افق سياسي حقيقي يقود الى عودة لطاولة المفاوضات وكل ذلك يستفيد منه ليس الرئيس ابومازن وانما التيارات، الاحزاب والقوى التي تؤمن بفكرة سلام قائم على العدل والمساواة. لكن بالنسبة لي ارى ان اسرائيل قدمت على هذه الخطوة في اطار عمل دعائي استخدامي، لايحمل اي مضمون.
فارس الصرفندي: دكتور فوزي في قطاع غزة انتم منذ لحظة الافراج هاجتم الموقف وقلتم ما قلتم في هذا الموضوع وقلتم هي محاولة لدعم الرئيس الفلسطيني على حساب حركة حماس والى آخره ولكن وكيل وزارة الاسرى الفلسطينيين زياد ابوعين يوم الافراج في تصريح لقناة العالم قال بان هناك ثلاثين معتقل من حركة حماس افرج عنهم. اذن الصفقة ايضا شملت عناصر ومنتمين لحركة حماس فلماذا تهاجمون هذه الصفقة؟
فوزي برهوم: اعتقد نحن لم نهاجم هذه الخطوة والصورة ربما تكون مغلوطة بكثير ونحن لم نرفض هذه الخطوة بالعكس نحن اعتبرنا ان اطلاق اي اسير فلسطيني من سجون الاحتلال هي بمثابة بالفعل بارقة امل لكل اسير مازال يقبع في سجون الاحتلال وقلنا ان عودة اي اسير الى اهله هو انجاز فلسطيني. ولكن نحن رفضنا السياسة التي اتبعت في اطلاق سراح هؤلاء الاسرى. نقول الذين اعتقلوا من حماس لم تشملهم هذه الصفقة واعتقد السؤال مجاب عليه بشكل واضح، الاسير رقم 256 لماذا تم اعادته على بوابة السجن ثم اعيد تارة الى الزنزانة الانفرادية كونه فقط من حركة فتح وليس من حركة حماس ولكن داخل السجن كان ربما موجود في خيمة او داخل الغرف التي تضم حركة حماس. اذن الصورة اصبحت واضحة ولكن ما رفضناه تحديدا هو الافراج المشروط، اذا كان بالفعل الافراج عن الاسرى مقابل نزع سلاح المقاومة ومقابل حل الفصائل الفلسطينية المقاومة ومقابل تجريم الاخوة الذين كانوا مطاردين من الاحتلال الاسرائيلي ويجب عليهم ان يسلموا سلاحهم ثم يمضوا على انه يجب ان لايعودوا الى النضال والى الدفاع عن فلسطيني تارة اخرى اعتقد ان هذه الطريقة مع قضية الاسرى هو امر مرفوض من قبل الجميع.
فارس الصرفندي: معي عبر الهاتف استاذ ملوح. اولا اخ ابوشريف تهانينا لك بسلامة الافراج وعودة احد القادة الفلسطينيين الى العمل السياسي الفلسطيني وثانيا برأيك ابوشريف هل تعتقد ان هذه الخطوة احادية الجانب في هذا الوقت جاءت لتعميق الخلاف في الصف الفلسطيني؟
عبدالرحيم ملوح: انا اعتقد الامر يتوقف على من اي زاوية تنظر الى الموضوع. اذا نظرت للموضوع عن ان هناك اسرى فلسطينيين لهم حق بالحرية ولهم حق بالتحرر واذا نظرت ان هؤلاء الـ250 رغم انهم بقرار اسرائيلي من جانب واحد وخروجهم لذويهم عندها تقيم الامور من نظرة اخرى. انا لازلت مقتنع انه بمعزل عن الطريقة وبمعزل عن الاسلوب الذي سيخرج به الاسير اكان من قرار محكمة او كان من افراج ثلثين المدة او كان بصفقة اسير او كان بافراج احادي الجانب هذا من حقوق الاسير وهذا مكسب لنا كشعب فلسطيني.
فارس الصرفندي: برأيك هل يراهن المعتقل الفلسطيني اليوم اكثر على الصفقات ام يراهن مثلا كصفقة منتظرة كصفقة كيلعاد شاليط التي بين الفين واللاخرى من الممكن ان تتحق؟
عبدالرحيم ملوح: المعتقل يراهن على الحرية اولا وآخر، يراهن على الوضع الموجود فيه من السجن، واعتقد هناك ادراك عند المعتقلين للحجم حتى في ظل التصريحات الفلسطينية حتى لا اقول الاسرائيلي الذي سيتم الافراج عنه في حال تمت الصفقة. لان هناك ما يقرب اكثر من 11 الف اسير. ولذلك الاسير اما ينتظر انتهاء محكوميته اما ينتظر ثلثين المدة يعني بمحكمة محددة تخرجه في تلك المدة اما ينتظر بصفقة. الاسير معني بحريته اولا وآخرا والاسير هو مناضل فلسطيني.
فارس الصرفندي: استاذ قدورة برأيك هل اخطأ المفاوض الفلسطيني عندما تعامل مع الاسرى الفلسطينيين كجزء من ملف المفاوضات؟
قدورة فارس: موضوع اتفاقيات اسلو وكيف كان يجب التعامل، بالعكس ما طالبنا به دائما انا وكثير من الاسرى ومن القادة السياسيين سجلوا هذه الملاحظة على موضوع اتفاقيات اسلو وكنا نطالب ان يتم التعامل مع ملف المعتقلين على اساس انه جزء من القضية السياسية. دائما قضية المعتقلين في السياسة حينما كانت العملية السياسية منطلقة كانت دائما متأخرة كثيرا عن وتيرة التقدم السياسي ولذلك نحن انتقدنا دائما وقلنا ان موضوع المعتقلين يجب ان يكون موضوعا سياسيا رئيسيا. وهو ايضا موضوع انساني، اخلاقي ووطني.
فارس الصرفندي: استاذ فوزي البعض يقول بان الصفقات تأتي اكثر باكثر من بوادر حسن النوايا ومما يأتي عبر طاولة المفاوضات وهناك آمال كثيرة تتعلق بصفقة كيعاد شاليط التي تلتزمون انتم الصمت تجاهها بقرار سياسي لكن هل يتوقع الاسرى اليوم من ان تنهي هذه الصفقة معاناة عشرات من الاسرى الذين امضوا اكثر من عشرين عاما في المعتقلات الاسرائيلية؟
فوزي برهوم: يعني واضح ان قضية الاسرى هي قضية ذات اهتمام كبير من قبل الكل الفلسطيني بالتالي اطلاق سراح الفلسطينيين يتم باحدى الطرق اما عن طريق الدبلوماسية والدبلوماسية الفلسطينية او الشرعية الدولية كما يسوقون عبر الفضائيات واما عن طريق المقاومة واسر الجنود واعتقد كلى الطريقتين هي موجودة ولكن من خلال هذه التجربة التي عاشها الشعب الفلسطيني اكثر من 25 في المئة من مجمل تعداد الشعب الفلسطيني هو دخل سجون الاحتلال ومازال 12 الف اسير فلسطيني ربما في هذا التعداد تحديدا مازالوا يقبعون هذه السجون، عندما نتكلم عن الدبلوماسية الدولية والشرعية الدولية يعني قبل وبعد اسلو عندما نتكلم عن اتفاقية كمب ديفيد بين مصر واسرائيل يعني ماذا انجزت الدبلوماسية الدولية.
فارس الصرفندي: في نهاية الحلقة لايسعني الا ان اشكر ضيوفي السيد قدورة فارس والسيد عبدالرحيم ملوح وايضا كان معي من غزة الاستاذ فوزي برهوم وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تلميذ الياسر
فتحاوي نشيط
فتحاوي نشيط



مُساهمةموضوع: رد: مبادرة الافراج عن اسرى فلسطينيين   الخميس أبريل 09, 2009 2:35 am

يسلمو كتير


انشاءالله تنحل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مبادرة الافراج عن اسرى فلسطينيين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشبيبة الطلابية :: .•:*¨`*:•.₪ملتقى الشبيبة الطلابية₪.•:*¨`*:•. :: ◦ ..القسم السياسي.. ◦-
انتقل الى: