ملتقى الشبيبة الطلابية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة ملتقى الشبيبة الطلابية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة الملتقى شكرا

ملتقى الشبيبة الطلابية

ملتقى الشبيبة الطلابية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخطاب الاعلامي الفلسطيني ومؤشراته السياسية (والتيار الثالث)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شبح المدهون
فتحاوي نشيط
فتحاوي نشيط
avatar


مُساهمةموضوع: الخطاب الاعلامي الفلسطيني ومؤشراته السياسية (والتيار الثالث)   الإثنين أبريل 06, 2009 5:27 am

يحق للإنسان الفلسطيني العادي أن يصاب بالهستيريا او يصاب بالهذيان أو يصاب بأمراض مستعصية حيث اختلطت الألوان واختلطت المؤشرات وأصبحت المفاهيم والمصطلحات الاعلامية للسلطات الحاكمة والمسيطرة على واقع الشعب الفلسطيني بفعل القوة الذاتية والاقليمية وفي الغالب لا يوجد سلطة فلسطينية تقيم مؤسساتها في ظل الاحتلال إلا بدعم إقليمي أو تغاضي او تآلف أو انسجام مرحلي مع ماهو حادث في الساحة الفلسطينية .

منذ عسكرة الانتفاضة بعد عام 2000 وبعد فشل مقدمات أوسلو المتلاحقة في إرساء دعائم دولة ذات سيادة وحصار رئيس السلطة المنتخب ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية أبو عمار وبعد المضي في الحصار إلى مرحلة التسميم والوفاة تدرج المستوى الاعلامي والخطاب السياسي بين القوى المنصاعة لاتفاق أوسلو ومنظورها التفاوضي وموقفها من المقاومة ومنظور صناع القرار المقاوم وما تناوله من أدوات إعلامية في اتجاه الآخر المهم هنا أن أبو عمار أفاق من الخديعة الكبرى وقبل أبو عمار أن يدفع حياته ثمنا لهذه اليقظة والاستيقاذ ولو كان متآخرا ً فإنطلقت كتائب شهداء الأقصى في عمليات مثلت تغير نوعي في المواجهة مع العدو الصهيوني ومعها فصائل المقاومة الاخرى إلا أن هناك تيار في داخل حركة فتح كان يعيش في اريحية في مظلة أوسلو وحاز على مكتسبات متعددة ، تنكر للمقاومة وللمقاومين بل حاول التبخيس في انجازاتها وطريقها ووسائلها والنتائج التي يمكن أن تحققها ومضى هذا التيار ليصنع مظلة من الوهم الاعلامي انه على حق وأنه يتصف بالواقعية في حين ان الشعب الفلسطيني سواء خارج الوطن او داخله وقع ضحية لهذا الخطاب وهذا السلوك واستند في حجته الاعلامية على ان الصواريخ "صواريخ عبثية " وتارة أخرى كرتونية " وفي أسلوب أخر قالوا عن الصواريخ أنها مواسير "انابيب" مياه وقالوا عنها أيضا مفرقعات أطفال هذه أوصاف اعلامية ان دلت فإنما تدل عن نهج سياسي قائم في الساحة الفلسطينية تحكم في القرار الفلسطيني على المستوى الإقليمي وعلاقاته الدولية وارتباطاته ضمن اتفاقيات متعددة مع العدو الصهيوني .

وبالمقابل حاولت المقاومة الفلسطينية أن تثبت عكس ذلك واصبحت قضية الصواريخ المحلية الصنع هي السمة الدارجة في الرد من قبل كل فصائل المقاومة بدأ بسرايا القدس والقسام وكتائب شهداء الأقصى واللجان ونهاية بأبو علي مصطفى لتثبت حالة من حالات توازن الرعب أو التوازن الأمني الذي لا يجنح في التقييم العسكري إلى التفوق ومادة التفوق العسكري المهم أن يتحقق الرعب بين الاطراف والرعب المقابل .

لم ينتج عن سلوك التشكيك في قدرات المقاومة أي نتائج سياسية للضاحضين فكرة المقاومة في هذه المرحلة بل زاد العدو في الاستيطان والاجتياحات في الضفة المحتلة اصلا منذ عام 2000 ووجود سلطة فلسطينية تقتات على المساعدات الاجنبية وتستمد وجودها وشرعيتها الأمنية من خلال التوافق المرحلي أو أي شيء اخر مع الاحتلال المهم أن تلك السلطة لم تقدم جديدا ً للشعب الفلسطيني ولم تقدم جديداً مريحا ً بعض الشيء للمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة أو الضفة بل كان الفيتو الأمريكي واضحا ً على مقولة الخيار الديمقراطي الأمريكي ونتائجه ووقع الشعب الفلسطيني في متاهات الدمقرطة وأساليبها الاعلامية المتناقضة بين الجهات المتصارعة والمتناحرة على بقايا مؤسسات لما يسمى السلطة سواء في غزة أو الضفة .

وانقسم الوطن المحتل منذ عام 67 ليمارس في الضفة كل مظاهر دكتاتورية السلطة في العالم المتخلف ولتمارس أيضا مظاهر القوة والتفرد للقوة المنتصرة في غزة بعد حمام من الدماء ليقع الشعب الفلسطيني وبشكل مبار ضحية منطق التسوية ومنطق المقاومة " وهنا استثني بعض الفصائل التي لم تساهم في ذلك "حركة الجهاد الاسلامي وبعض أفرع كتائب شهداء الأقصى " المهم :
صراع فشلت معه كل المبادرات بدأ من تفاهمات القاهرة مرورا ً بمكة ثم اليمن ومن قبلها وثيقة الاسرى .

لا ننكر أننا بحاجة ماسة إلى التوافق الوطني على برنامج عمل سياسي ونتفق على إننا بحاجة لمحو أثار اتفاقية أوسلو أبعادها ونحتاج لتعيدل الورقة السياسية وتعديل معطيات هذه المعادلة والعلاقة مع الصراع مع العدو الصهيوني وفي وجهة نظري ممكن ان تكون السلطة والمقاومة في آن واحد يمارسها حزب أو حركة إذا توفرت الشرطية الاستراتيجية وهو العمق الاستراتيجي المفتوح أو الشبه مفتوح للكيانية المقاومة ، اما ان تمارس السلطة ونضع محددات سياسية في ظل حصار كامل على غزة فهذا مستحيل فأما المقاومة او السلطة وارتباطاتها والمؤثرات الاقليمية والدولية عليها ومن هنا ينشأ التناقض بين مفهوم المقاومة ومفهوم السلطة ويقع جانب يمثل رأس الحربة في سلوك المقاومة في قطاع غزة في محل تناقض مع أطروحات المقاومة وفصائلها فبالقريب وبعد الاتفاق على التهدئة اي بالمفهوم العشائري " أخذ الخواطر" فلم يكن يوما ً ما مصطلح التهدئة السياسي والاعلامي ينطبق على دولتين أو كيانيتين متصارعتين بل على عشيرتين أو قبيلتين لهم نفس القومية والديانة ووحدة الأرض المهم ظهر هذا المصطلح وخرج علينا مسؤولين من الاخوة في حركة حماس ليصفوا الصواريخ التي كانت بطولية بالأمس بصواريخ " مسمومة " وما الفرق بين الصواريخ العبثية التي لا جدوى منها والصواريخ المسمومة بل التعبير الاثني أكثر قسوة على المقاومة اي الصواريخ القاتلة وأريد ان أسأل هنا هل هي قاتلة لنهج سياسي في غزة أم قاتلة للعدو الصهيوني وإذا كان كلا التفسيرين والمصطلحين التي تقع حدودهما السياسية بين "العبثية – والمسمومة " إذاً أين تقع ارادة الشعب الفلسطيني بين هاذين المصطلحين وهاذين المنطقين .

أعتقد ان الساحة الفلسطينية تعيش بمؤثر إقليمي متكامل بل دولي أيضا ً ولكل مؤثر شروطه ومعطياته وآلياته وفي النهاية يقع الشعب الفلسطيني بين تيار التسوية وتيار التهدئة ، لا يوجد نضوج نضالي ينبثق عنه نضوج سياسي في الساحة الفلسطينية وكلا الاطراف المتحكمة في الارادة الفلسطينية تتجاهل عمق الحقيقة الفلسطينية بانه بحاجة إلى قرار صارم والقرار الصارم يحتاج الى قيادة مضحية كما يضحي الشعب الفلسطيني بأبنائه على مذبحة الحرية والكرامة .

من الصواريخ العبثية إلى الصواريخ المسمومة فهل نجد في الساحة الفلسطينية الآن التيار الثالث وهو الوجه الحقيقي للمقاومة الفلسطينية وأريد ان أسال هنا هؤلاء لقد مضى على المقاومة العراقية سنوات من القتال المتعدد الجوانب مع الاحتلال وقواه ولم تضع المقاومة العراقية برنامج سياسي تفاوضي مع الاحتلال أتعرفون لماذا لان المقاومة العراقية حددت مستويات الفعل والنتائج ولأن المقاومة العراقية تعرف ان مازال هناك من الوقت لكي تتحقق فكرة الجلوس على مائدة التفاوض المباشرة أو الغير مباشرة في ظل اتزان أمني وعسكري ولذلك لم تخرج المقاومة العراقية ببرنامج تفاوضي مع قوى الاحتلال لحتى الآن رغم ان المقاومة العراقية أنهكت وأهلكت الجانب الكبير من قوى الغزو وأدواته .

الشعب الفلسطيني يقع تحت تأثير قيادات تحب ان تستثمر اي منجز على أول محطة ولذلك الشعب الفلسطيني يخسر باستمرار بدء من أصحاب نظرية الصواريخ العبثية إلى اصحاب فكرة الصواريخ المسمومة .

منذ 19/6/2008 المصادف يوم الخميس أعتقد حينما دخلت التهدئة حيز التنفيذ 4 شهداء في الضفة أخرهم في طوباس اليوم بتاريخ 29/6/2008 وخروقات في غزة وفتح المعابر لمدة ساعات فقط ويشيد اولمرت بوفاء حماس بالتهدئة ولماذا لا تلتزم إسرائيل بالتهدئة أمام هذه الاشادة وبالمقابل تضرب الصواريخ من كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس على سديروت ويخرج بعض المسؤولين من الاخوة في حماس ليصفوا هذه الصواريخ بالصواريخ المسمومة وبجانبها بعض التهديدات لرجال المقاومة والتي كانت بالأمس بطولية ونرجو المقارنة بي الخطاب السياسي والاعلامي الموجه من قبل تيار التسوية قبل سنوات تجاه حماس ومنطق حماس الاعلامي والسياسي الآن حيث أصبحت التهدئة محل توافق بين التيارين " بأنه مصلحة وطنية عليا "والملفت للنظر أن أحد قادة مجموعات كتائب شهداء الاقصى يقول اننا سنستمر في المقاومة واطلاق الصواريخ ومرجعيتنا رئيس السلطة الشرعية في رام الله والرئيس لم يوقع على اتفاقية هدنة وهنا اقول اليس بين الرئيس والعدو الصهيوني اتفاقيات اكبر حجما من اتفاقية التهدئة!!!! يا للغرابة أليس هناك تناقض بين تصريح هذا الاخ وولاءه للبرنامج السياسي لسلطة رام الله أم أصبح من جديد رئيس السلطة مقاوما ً!!!!؟؟؟؟ وتراجع عن لغته الاعلامية الصواريخ عبثية وألغى الدعوة من وزارة الخارجية الامريكية لجمع الوفد التفاوضي الفلسطيني والاسرائيلي في امريكا للوصول إلى ورقة تفاهم أو اعلان مبادئ وإذا كان كذلك ولا أظن .

سبحان الله مغير الأحوال وشر البلية ما يضحك ويحق للشعب الفلسطيني أن يصاب بالهسيتريا أو الهذيان والله يفرجها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تلميذ الياسر
فتحاوي نشيط
فتحاوي نشيط



مُساهمةموضوع: رد: الخطاب الاعلامي الفلسطيني ومؤشراته السياسية (والتيار الثالث)   الخميس أبريل 09, 2009 2:35 am

سيلمو كتير على الخطاب


ننتظر جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو قصي
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخطاب الاعلامي الفلسطيني ومؤشراته السياسية (والتيار الثالث)   الخميس أبريل 09, 2009 2:12 pm

يسلمووووو هالادين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخطاب الاعلامي الفلسطيني ومؤشراته السياسية (والتيار الثالث)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشبيبة الطلابية :: .•:*¨`*:•.₪ملتقى الشبيبة الطلابية₪.•:*¨`*:•. :: ◦ ..القسم السياسي.. ◦-
انتقل الى: