ملتقى الشبيبة الطلابية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة ملتقى الشبيبة الطلابية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة الملتقى شكرا

ملتقى الشبيبة الطلابية

ملتقى الشبيبة الطلابية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هذا قصة ابطال فتح في سوريا منذ انطلاقة العاصفة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تلميذ الياسر
فتحاوي نشيط
فتحاوي نشيط



مُساهمةموضوع: هذا قصة ابطال فتح في سوريا منذ انطلاقة العاصفة   الخميس أبريل 09, 2009 2:47 am

الصين ، هذا البلد الصديق ، تربطني معه علاقة تفاعلية لا ينفصم عراها ، فكل منا شاهد على الاّخر ، فقد شهدت على مدار الاربعين عاما الماضية التحولات العميقة التي مر بها ، بينما شهد فترة شبابي وادق تفاصيل حياتي بكل ما فيها من نجاحات واخفاقات ، فحكايتنا بدأت في فجر يوم قارص من شتاء عام 1968 ، وبينما كنت على رأس فصبل فدائي في الجولان ، حل الاخ ابو ابراهيم على احدى مجموعاتنا في " جاسم " ، لم اكن متواجدا في تلك الساعة هناك ، بل في قاعدة فدائية اخرى قريبة منها تدعى " الحارة " ، وما ان ابلغت بقدومه ، حتى سارعت بالتوجه الى حيث حل .. انه عبود ابو ابراهيم ، ومن لا يعرفة !! انه شيخ الشباب ، الفدائي الصلب والقائد الميداني لجميع عملياتنا الفدائية التي تنطلق من الاراضي السورية ضد الاحتلال الاسرائيلي .. عرفت سبب مجيئه ، هناك مهمة عسكرية سيكلفنا بها .. وهكذا جرت العادة .. عبود صانع المشاكل لي مع الشباب .. عند كل مهمة فدائية توكل لنا عادة ما يخلق جوا من عدم الرضا بين الشباب .. كل فدائي يرغب المشاركة في اي مهمة وطنية عسكرية ضد الاحتلال قبل غيره من الشباب .. فعملية الاختيار دائما مربكة ، وسبق وان اتفقت معه على ان تكون عملية الابلاغ سرا ، حتى يسهل علينا عملية الاختبار السري لمنفذي اي مهمة .. وبعد ان تصافحنا ، استمع لشرحي حول اّخر الاوضاع والتحركات في المنطقة .. قاطعني قائلا " مهمتي اليوم تختلف عن سابقاتها ، انت الهدف من مجيئي ، احمل لك رسالة من قائد قطاعنا الاخ نصر يوسف ، يطلب منك وبناء على تعليمات الاخ القائد العام ابو عمار مغادرة الجولان والتوجه فورا الى مقر القيادة في دمشق " .. بداية لم اصدق ، ورغم الحاحي لمعرفة السبب الا انه ظل غامضا .. ودعت بحسرة ومرارة رفاقي الذين تقاسمت واياهم الدمعة والابتسامة ، السراء والضراء ، على امل العودة السريعة اليهم ..



وما هي الا ساعات ، وذا بعبود ابو ابراهيم يمد يده ليسلمني وثيقة مرور تقول " تشهد حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بان المناضل أبو حديد هو احد ضباط قوات العاصفة ، يرجى مساعدته وتسهيل مهمته .. وانها لثورة حتى النصر " .. وفي دمشق ، مقر قيادة الثورة الكائن في السبع بحرات ، والمعروف بمكتب " 23 " ، استقبلني الاخ مهند العامري ، مدير مكتب الرئيس ، وهو عراقي الجنسية ومن اعز اصدقائي .. حاولت ان اعرف سبب استدعائي دون جدوى .. استطعت ان استشف من الوالد ابوعمار والاخ ابو علي اياد اللذان التقيتهما في نفس اليوم ، بأنني سأتحرك مع بعض الزملاء الى الخارج في دورة تدريبية .. بالقرب من المقر فندق نتعامل معه ويشرف عليه بعض المنتسبين لحركة فتح " فندق الكرنك " .. اقمت به بناء على تعليمات القيادة .. لم استطع النوم رغم هلاكي من التعب .. عصارة تفكير ليلة كاملة ، خرجت بنتيجة حتمية باننا سنتوجه اما الى الجزائر او مصر او الصين .. فقط تلك الدول التي كانت تستقبل كوادر حركة فتح .. الصين !! وهل يعقل !! ومن يدري !! لا ، لا يمكن .. ظللت ثلاث ايام بلياليها اعيش هواجس وهوس الصين .. اّخر ما عمر الله .. الصين ماو تسي تونغ وجو ان لاي .. الصين المناضلة !! الصين المعادية للامبريالية للاحتلال للاضطهاد ، الصين الكبيرة ، الصين خمس العالم ، الصين الثورة .. الصين حرب الانفاق حرب الالغام ، الصين التي يكتنفها الاسرار ...... الصين معلبات اللحمة " راس الخروفين " معلبات الخضار التي نعتاش عليها في قواعدنا ، والبطاطين التي نلتحفها في جبل الشيخ والرويسات وتلة الصاعقة ، والبدلات المموهة التي تقينا شر ملاحقة الطيران وجولاته الاستكشافية ، والغيتر الذي ننتعل ، والكلاشتكوف والسيمينوف والديكتريوف والار بي جي التي نحتضن لتحرير ارضنا وشعبنا .. وهل يعقل ان تكون الصين وليس غيرها !!! ، الصين التي تحدث عنها نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم " اطلبو العلم ولو في الصين " ، الصين التي وصفها الوالد ابوعمار بأنها " السند القوي لشعبنا وثورتنا " ..



بدأت الحظ بعض المعارف يتوافدون على الفندق ، الاسئلة والاستفسارات مقروءة على جباه الجميع .. الحيرة مشتركة والسؤال واحد .. وجهة سفرنا .. حافلة ركاب صغيرة تقف امام الفندق لتنقلنا جمبعا الى مكتب التعبئة والتنظيم لنستمع الى محاضرة توجيهية من الاخ عضو اللجنة المركزبة لفتح مسؤول التعبئة والتنظيم ابو ماهر.. فكلما تقترب الحافلة من المكان المحدد ، كلما اقتربنا من الجواب ، وبالفعل كانت هي الامنبة .. الصين .. الاخ ابو ماهر كان قد سبقنا في المجيء الى الصين وانتهال العلوم السياسية والعسكرية على بد المدربين والضباط الصينيين .. وهكذا استمعنا على مدار يومين كاملين الى محاضرات وارشادات من القيادة الفلسطينية تتوجت بلقاء الرئبس القائد ابو عمار .. في بيان فرز الاسماء على الدورات الذي تلاه ابو فتحي مدير مكتب القائد العام : محمد احمد الجزائر ؛ عباس قادر مصر ، ابو ذر الصين ، منذر رشيد الصين .. وهكذا دواليك .. انتظر بكل مشاعري واحساسي ، نبضات القلب تزداد نبضا مع كل اسم يتلى من الزملاء ، حتى جاء موعد تنهد الصعداء عندما تردد في سماء القاعة " ابو حديد الصين " .. " رائع " كلمة خرجت من اعماق قلبي وبصوت عال ودون اي شعور وليخرج معها عناء دام عدة ايام .. ضحكات ملأت القاعة ، قيادة وكوادر ، وليعقب الرئيس القائد ابو عمار قائلا : نعم الصين العظيمة التي لم تبخل علينا بشيء ، الصين التي ستغير يوما ما النظام العالمي ليصبح اكثر عدلا وانصافا " .. " الصين التي تقف في وجه الاستعمار والامبريالية ومعها جميع الشعوب والقوى المحبة للسلام في العالم " ..



وهكذا انقطع الشك باليقين .. نعم سأتوحه الى الصين لا غيرها .. عادت بنا الحافلة الى فندق الكرنك من حيث اقلتنا .. لملمت افكاري حيث ساقتني الذاكرة الى تلك الواقعة ، ملحمة الكرامة ، معركة سياسية استراتيجية قبل أن تكون عسكرية .. انها نقطة تحول في نضالنا العادل والحق .. معركة مصيرية لا نقدرعلى خسارتها ابدا .. تجمع على وضع تكتيكاتها وتفاصيلها الكادر العسكري الفلسطيني الذي حالفه الحظ قبلنا في انتهال علوم حرب العصابات في الصين .. لقد اندمج فيها التجربة الصينية بالواقع الفلسطيني لينبثق عنها فنون جديدة في حرب العصابات .. نعم هكذا قال علي حجاج ، الذي شارك في اول دورة تدريبية فلسطينية في الصين ، في احدى محاضراته لنا " لا يمكن نسخ تجارب الشعوب والثورات ، بل علينا ان نأخذ في عين الاعتبار الظروف الموضوعية التي نعيشها ، والا فسوف يصير بنا كمن يبري قدميه لتلائم الحذاء " .. فقد جاءت معركة الكرامة على أثر التراجعات والهزائم المتلاحقة التي لحقت بالشعب الفلسطيني ، وتراكم شعور اليأس والإحباط طيلة السنوات الماضية ، من هزيمة حرب فلسطين حرب 48 التي احتلت إسرائيل خلالها - خروجاً على قرار هيئة الأمم المتحدة 181 - ما يقارب ثلثي مساحة فلسطين بما فيها القدس الشرقية ، وضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية الى كل من الاردن ومصر - الضفة الغربية أخضعت للسيادة الاردنية ، وغزة للسيادة المصرية - وطيّ الملف الفلسطيني في هيئة الامم المتحدة ليتحول من قضية سياسية تتمثل بطرد شعب بأكمله من أرضه ووطنه بالدبابات والطائرات وبالمذابح والمجازر ، وتهجيره الى الدول المجاورة ليعيش في مخيمات بالية لا تقيه حرارة الصيف ولا برودة الشتاء ، وخلع اليهود من مجتمعاتهم في الدول الغربية ، بأساليب الترغيب والترهيب ، وتهجيرهم الى فلسطين ليحلوا محل شعبها الأصليين الذين يعيشون قسراً في مخيمات الشتات المتناثرة هنا وهناك في الدول العربية المجاورة ، يحتفظون بمفاتيح بيوتهم و ينتظرون العودة إليها .. وصولاً إلى حرب 67 ، التي احتلت فيها إسرائيل جميع ما تبقى من فلسطين إضافة الى الجولان السوري وسيناء المصرية ، وصدور قرار مجلس الأمن الدولي 242 ، الأكثر ظلماً وإجحافاً من مثيله 181 الذي أقر عام 47 ( قرار242 أعطى الشرعية لاحتلال اسرائيل لكل الاراضي التي احتلتها عام 48 خارج قرار 181 ) .. وهكذا هي السياسة الاسرائيلية التوسعية التي لاقت الدعم والتأييد الامريكي في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة ..



حرب 67 بداية تلمّسي الطريق :

هكذا سلب أكثر من نصف الوطن خلال حرب الاحتلال الاولى عام 1948 ، تلك الحرب التي جزأت البلاد وفرقت الشمل .. وبعد حرب 1967 هاجرت مع بعض أفراد أسرتي من جديد الى الأردن . خرجنا تحت أزيز الرصاص ودويّ القنابل وقصف الطائرات . غادرنا وفي أذهاننا قصص حية عن مذابح دير ياسين وكفر قاسم والدوايمة ، وعشرات القرى التي دمرها اليهود على من فيها ، ودفنوا أهلها في قبور جماعية.. أما والدي فلم يكن يخامره أدنى شك في أننا عائدون 0 لم يكن يدرك أن هذه الرحلة هجرة . كان متأكداً من أن الطريق الوعر الذي يسير فيه نحو الأردن هو نفس الطريق الذي سيعود منه قريباً ..



أكثر من مرة أشار لي كي أجلس بجانبه . كان معه مفتاحان كبيران .. واحدٌ لبيتنا في قرية سفارين ، والثاني لمحله التجاري في بلد الشيخ التابعة لحيفا . اعتاد أن يحمل المفتاحين بحنوّ بالغ ويمسحهما بالزيت ويلفهما بقطعة ناعمة من القماش .. كان يفعل ذلك وغيمة من الدموع تتجمع في عينيه .. كان يقول : المفتاح المستعمل لا يصدأ !



كانت الأمور تسير من سيئ الى أسوأ في المخيمات التي أقيمت للفلسطينيين في المنفى الإجباري في خيام لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء حيث تحالف ضد شعبنا الفقر و المرض و الاضطهاد والتشرد والعناء إلى جانب العيش في الخيام والمنافي والشتات .



في منتصف الستينات غادَرَنا والدي الى الضفة الشرقية من نهر الاردن بحثاً عن لقمة العيش التي أصبح الحصول عليها معركة أخرى أشد قسوة على شعب كان يملك أرضا معطاء و بيارات و غلالاً وفيرة فقدها ليعيش على مساعدات وكالة غوث اللاجئين . لكن بالرغم من هذه الحياة القاسية والمذلة بدأ الأمل يداعب قلوبنا في عام 1965 بعد انطلاق ثورتنا المسلحة ، حيث اطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الطلقة الاولى ضد الحتلين الصهاينة في الفاتح من كانون الثاني ولتتصاعد المقاومة كما ونوعا لتحول حياته الى جحيم و تحرمه المتعة بالوطن الذي سرقه من أبنائه.



في تلك الفترة لم نكن نملك أمرنا في ظل وضع عربي مهزوم عاجز عن حمايتنا و حماية حقوقنا و فرضت علينا التبعية كشعب أعزل ليس له تمثيل ولا صوت مسموع مما جعل العمل الفدائي المقاوم سرياً إلا أنه كان مؤثراً خصوصاً على وعي شعبنا حيث وجدت المقاومة عند هذا الشعب المتعطش لوطنه و كرامته و هويته تربة خصبة للتجذر و النمو ..



منظمة التحرير الفلسطينية تأسست قبل انطلاق الثورة و لكن شعبنا كان ينظر بعين الأمل الى الثورة الوليدة أكثر من منظمة التحرير التي كانت رهينة للأنظمة العربية التي أنشأتها ، حيث إن كل لواء من ألويتها كان محكوماً من قبل جنرالات النظام الذي يستضيفه ..



استطاع العدو الصهيوني عام 1967 أن ينتصر على الأنظمة العربية ، وسقط الجزء المتبقي من القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والجولان السوري وسيناء المصرية ، وسيطر العدو على أضعاف المساحات التي سرقها عام 1948 و ازداد عدد المشردين بعد طرد أعداد من سكان الضفة الغربية ، و تقريباً كل السوريين من الجولان المحتـــل وبالرغم من ذل الهزيمة أصر شعبنا الفلسطيني على أخذ زمام المبادرة و سحب أوراق قضيته من مكاتب الأنظمة العربية والاعتماد على نفسه في تحرير الأرض والشعب ..



حرب 1967 أثبتت قدرة إسرايل على الإنتصار بسهولة على الأنظمة العربية ، كما أثبتت قدرة المقاومين الفلسطينيين على حرمان إسرائيل من متعة النصر ، و تحويله إلى معاناة يومية لجنوده على الأرض. حيث تشير الاحصائيات إلى وقوع 146 عملية فدائية عام1965 و 550 عملية عام 1966 و 146 عملية عام 1967 و 667 عملية عام 1968

.

منذ بداية العمل الفدائي المسلح ومع الطلقة الأولى و تفجير نفق عيلبون اشتعلت في صدري لوعة الشوق لمشاركة الفدائيين الكفاح والمساهمة في استعادة الحق الفلسطيني و إعادة العزة لأمتي العربية التي أذل أنظمتها تفوق الجيش الصهيوني تكنولوجياً . وكان هدفي حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الأكثر فعالية و ذات المنهج الفكري القادر على استيعاب كافة شرائح المجتمع الفلسطيني و المؤمنة بحرب الشعب طويلة الأمد كطريق للتحرير و استعادة الحقوق.



فتح جاءت لتخلص العرب و اليهود من الإرهاب الصهيوني ، و رفعت شعار الدولة العلمانية التي تراعي مصالح جميع مواطنيها مسلمين و يهوداً و مسيحيين. لم تعادِ فتح اليهودية كدين بل على العكس ومنذ الانطلاقة آمنت بالتعايش مع اليهود و أرادت أن تخلص اليهود من عنصرية الحركة الصهيونية.



جاءت حرب عام 1967 لتزيد من إصراري على خوض هذا الطريق ، و أصبحت حركة فتح بالنسبة لي معشوقة أحلم بها أحلام يقظة قبل الحرب بسبب سريتها. نحن أبناء ذلك الجيل لم نعش طفولتنا و مراهقتنا كباقي الأطفال و اليافعين في العالم بل كانت المقاومة حلماً يداعبنا منذ الطفولة ، بل كان هذا الحلم جزءً من مراهقتنا و ساهم في ذلك أن عقد الستينات كان عقد الثورات و حركات ا لتحرر على مستوى العالم. و كان لأخبار المقاتلين من أجل الحرية في كافة أنحاء العالم تأثيره العميق على طريقة تفكير أبناء جيلنا الذي سيطر عليه فكر المقاومة بمباركة و تشجيع من آبائنا الذين كانت ترنو عيونهم عبر الحدود إلى أرضهم و بيوتهم و ذكرياتهم و حقولهم وكرومهم ، بل كانت ترنو تلك العيون إلى لحظة كرامة بعد هزائم الأنظمة العربية المتكررة.



الحقيقة أن جيلنا ترتبت عليه مسؤليات عظيمة و لم يكن هناك وقت للتنظير ، ولا بد من إيقاظ وعي الشعوب العربية بالخطر الصهيوني ، و كان العمل هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف قبل اللسان فدعونا الناس بأفعالنا قبل أقوالنا.



اول شبل في حركة فتح

لم ينته عام 1967 الا وكنت اصغر مقاتلي قوات العاصفة الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح .. وهكذا بدأت مسيرتي في قواعد حركة فتح في الأردن و سوريا و لبنان .. و لا أزال أذكر تلك الرحلة التي أخذتني إلى سوريا و دخولي لها بطريقة غير شرعية قاصداً إحدى قواعد حركة فتح في منطقة الهامة إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق حيث التقيت بأسد فتح الشهيد الخالد أبو علي إياد ، الذي كان يعاني من إصابة أفقدته الحركة بإحدي رجليه و إصابة ثانية أفقدته البصر بإحدي عينيه .. وبعدها خضعت لدورة تدريبية ، سياسية وعسكرية مكثفة وقصيرة جداً لم تتعد الخمسة عشر يوماً .. وما زلت أذكر هدهد وحسام وعلي حجاج ومن ثم منذر رشيد .. وغيرهم الكثير .. فعدا تدربي على استخدام الأسلحة الخفيفة والبدائية التي كانت بحوزتنا آنذاك ، استفدت كثيراً من العلوم العسكرية وتكتيكات حرب العصابات ، وخاصة التجربة الصينية في هذا المجال على أيدي المدربين الذين سبق وان انتهلوا هذه العلوم من خلال دورات تلقوها في الصين.. .. لقد اطلعت على عظمة الصين وبطولات شعبها ضد الغزاة والمحتلين الاًجانب ، وابتكارهم لفنون وتكتيكات عسكرية جديدة لحرب العصابات .. فعلى الرغم من اختلاف ألاوضاع الخاصة بالصين عما هي عليه في فلسطين الا انها كانت مفيدة جداً لنا روحياً وعملياً .. فمن حرب الاًنفاق إلى تكتيك محاصرة المدن من الاًرياف إلى التراجع أمام الهجمات المركزية للعدو وإنهاكه في ضربات الكر والفر وملاحقته عند الانسحاب .. الخ ، والاًهم من ذلك الجماهير وأهمية الالتصاق بها والحفاظ على مصالحها .. ومن ثم فرزت للعمل على الخطوط الاًمامية في لبنان والمتاخمة لشمال أراضينا الطيبة فلسطين .. هناك في قرى كفر شوبا وكفر حمام والهبارية التي فتحت لنا صدورها قبل بيوتها ، ومن ثم عملت في الجولان السورية ، في جاسم والحارة وغيرهما من المناطق المتقدمة .. نعيم العرقوب ونصر يوسف الجولان وأبو ذر وسليم أبو علي وعلاء الدين حسني و صقر مجاهد وسامح عبد المجيد وأبو نادر الكسواني وغيرهم الكثير الكثير ، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الفتح
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذا قصة ابطال فتح في سوريا منذ انطلاقة العاصفة   الخميس أبريل 09, 2009 4:41 am

ابوعمار

العاصفة




يسلمو كتير



الله مع أبناء حركة فتح العاصفة


أشباح الفتح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو قصي
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذا قصة ابطال فتح في سوريا منذ انطلاقة العاصفة   الخميس أبريل 09, 2009 2:29 pm

مشكوووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هذا قصة ابطال فتح في سوريا منذ انطلاقة العاصفة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشبيبة الطلابية :: .•:*¨`*:•.₪ملتقى الشبيبة الطلابية₪.•:*¨`*:•. :: ◦ . . الملتقى الثقافي والأدبي .. ◦-
انتقل الى: