ملتقى الشبيبة الطلابية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة ملتقى الشبيبة الطلابية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة الملتقى شكرا

ملتقى الشبيبة الطلابية

ملتقى الشبيبة الطلابية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشعب الفلسطيني موجود ولن تذيبه قوة في الوجود ... الشهيد أحمد الشقيري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الفتح
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: الشعب الفلسطيني موجود ولن تذيبه قوة في الوجود ... الشهيد أحمد الشقيري   الأحد مارس 22, 2009 7:12 am

الشعب الفلسطيني موجود ولن تذيبه قوة في الوجود ...
مؤسس منظمة التحرير الأول : الشهيد أحمد أسعد الشقيري




سأل العالم عنه : قالوا مكافح، متفوه، خطيب قوي وغزير، نادر وفصيح . ثائر آخر في ثورة أخرى نزفت كلمات انطلقت من مهد الديانات فلسطين وتناثرت على كافة الأقطاب العربية من المغرب والجزائر وصولا إلى سوريا ومصر والسعودية ثم إلى جميع أنحاء العالم، من جنيف إلى واشنطن.

من أسرة عربية فلسطينية نزحت من أرض الحجاز إلى مصر، الشهيد أحمد أسعد الشقيري، محام فلسطيني لامع وكاتب ومؤلف، وطني من النوع الرفيع وسياسي متمهن، ولد عام 1908 في قلعة "تبنين"جنوب لبنان حيث كان والده منفيا لمناهضته سياسة السلطان العثماني عبد الحميد وتسلطه. انتقل وهو طفل إلى مدينة طولكرم للعيش مع والدته ذات الأصول التركية والتي فقدها وهو في السابعة من عمره. تفتحت عيناه في طولكرم الصمود على أخبار الحرب العالمية الأولى سنة 1914 وعلى الاطلاع على شؤون الدنيا وأحوالها. في صيف العام 1916 انتقل الشقيري إلى عكا حيث أنهى دراسته الابتدائية. أظهر مواظبة واجتهادا فيها وعُرف بولعه بعلوم النحو والإعراب، أحب الكشافة وانتمى إليها ومن خلال نشاطها برزت قدراته الخطابية وإتقانه للغة العربية. أنهى دراسته الثانوية بنجاح في مدرسة "صهيون" مع أخيه في شهر تموز 1926، ثم التحق بالجامعة الأميركية في بيروت. انضم بسرعة إلى نادي "العروة الوثقي" نادي مجتمع الطلاب من جميع الأقطار لروح الأمة العربية ووحدتها التي كان يتمتع بها، ولكنه أُبعد منها في العام التالي بقرار من سلطة الانتداب الفرنسي لمشاركته في قيادة مظاهرة ذكرى شهداء السادس من أيار عام 1927 ندّد فيها بالوجود الفرنسي في لبنان. عاد إلى حبيبته فلسطين في العام 1928 وانتسب إلى معهد الحقوق في القدس ليدرس ليلا ويعمل نهارا في صحيفة "مرآة الشرق" التي كان يصدرها بولس شحادة، دون أن يشغله ذلك عن القيام بواجبه تجاه وطنه، وبدأ فقيدنا صفحة جديدة من حياته صحفيا وسياسيا في النهار وطالب حقوق في الليل. اعتقلته سلطات الانتداب البريطاني لزيادة التحامه بالأحداث الوطنية ولآرائه الرافضة لذلك الاستعمار. عاد إلى القدس بعد انتهاء مدة اعتقاله ليفسح المجال لإنهاء دراسته للحقوق أواخر العام 1933. عقد قرانه على الآنسة نسيبة بنت عبد الفتاح السعدي من عكا ورزق منها بثلاث بنات (نجوى ورافدة ونائلة) وبثلاثة أبناء (مازن ونزار وإياد).

انطلق المارد العربي الفلسطيني أحمد الشقيري بقوة وبأس حاملا رسالته الإنسانية مؤمنا بقضيته الوطنية العربية لينفجر قلمه ولسانه عند اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى 1936 – 1939 متحديا الانتداب البريطاني والصهيونية رافضا اقتراح تقسيم فلسطين في العام 1937 مثله مثل باقي الدول العربية، مدافعا عن المعتقلين والثوار العرب والفلسطينيين أمام المحاكم البريطانية.

لاحقته سلطات الانتداب البريطاني بعد انتهاء الحرب فغادر فلسطين إلى مصر في العام 1940 حيث أمضى بعض الوقت ليعود إلى فلسطين بعد وفاة والده أوائل الحرب العالمية الثانية فافتتح مكتبا للمحاماة واختص بالدفاع عن المناضلين الملاحقين وبقضايا الأراضي فعمل على إنقاذ قسم من الأراضي العربية ومنع تسريبها إلى الصهاينة.

ولما تقرر تأسيس المكاتب العربية في العام 1945 في عدد من العواصم الأجنبية برئاسة السيد موسى العلمي، كان الشقيري أول مدير لمكتب الأعلام العربي في واشنطن، ألقى فيه بيانا صحفيا وأخذ يرد على الصحفيين الذين تعمدوا إحراجه وكان معظمهم من الصهاينة. ثم انتقل إلى مدير لمكتب الإعلام العربي المركزي في القدس. وقد ظل على رأس عمله إضافة إلى المحاماة حتى وقعت نكبة 1948 فاضطر إلى الهجرة إلى لبنان واستقر مع أسرته في بيروت.

استمرت نشاطاته الوطنية العربية خدمة لقضيته الأم ولشعبه العربي، كان فيها مستشارا للوفد السوري في الاجتماع الذي نظمته الأمم المتحدة عامي 1949 و 1050، ثم عين أمينا عاما مساعدا للجامعة العربية بوصفه يحمل الجنسية السورية. بقي في منصبه حتى العام 1957، حيث عين وزير دولة لشؤون الأمم المتحدة في الحكومة السعودية وسفيرا دائما لدى هيئة الأمم المتحدة، كان فيها خير محامي عن القضية العربية الفلسطينية وعن قضايا العرب الأخرى، لا سيما قضايا المغرب والجزائر وتونس.


الشقيري : اللبنة الأولى للممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني

مسيرة وآثار سياسية وفكرية كبيرة جريئة وصادقة اتسم بها شهيد وطننا الراحل الشقيري جعلت منه ممثلا لفلسطين لدى جامعة الدول العربية بعد وفاة أحمد حلمي عبد الباقي، اتخذ بعدها مؤتمر القمة العربي الأول في شهر يناير 1964 قرارا بتكليف الشقيري بإجراء اتصالات مع أبناء الشعب الفلسطيني حول إنشاء الكيان الفلسطيني
على خير القواعد السليمة، والعودة بنتيجة اتصالاته ودراساته ومساعيه إلى مؤتمر القمة العربي التالي. فقام بجولة في الدول العربية التي يعيش فيها الفلسطينيون، ووضع مشروع الميثاق القومي والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم اختيار اللجان التحضيرية التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول (28 أيار – 2 حزيران 1964) الذي أطلق عليه اسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير. وقد انتخب هذا المؤتمر أحمد الشقيري رئيسا" له، وأعلن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وصادق على الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة. ثم انتخب المؤتمر الشقيري رئيسا "للجنة التنفيذية للمنظمة"، كُلف اختيار أعضاء هذه اللجنة وعددهم خمسة عشر، كما قرر إعداد الشعب الفلسطيني عسكريا" وإنشاء الصندوق القومي الفلسطيني.

قدم الشقيري إلى مؤتمر القمة العربي الثاني بتاريخ 5 سبتمبر 1964 تقريرا" عن إنشاء الكيان الفلسطيني، وأكد فيه على الناحيتين التنظيمية والعسكرية للكيان، من أجل تحقيق هدفي التعبئة والتحرير. كما قدم إلى المؤتمر أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ووافق المؤتمر على ما قام به الشقيري وعلى تقديم الدعم المالي للمنظمة.

تفرغ الشقيري لرئاسة اللجنة التنفيذية في القدس ولوضع أسس العمل والأنظمة في منظمة التحرير الفلسطينية وإنشاء الدوائر الخاصة بها ومكاتبها في الأقطار العربية وفي الدول الأجنبية وبناء الجهاز العسكري تحت اسم جيش التحرير الفلسطيني.

في الدورة الثانية للمجلس الوطني الفلسطيني بالقاهرة (31 أيار – 4 حزيران 1965) بين الشقيري ما قامت به اللجنة التنفيذية برئاسته، ومن ذلك إنشاء القوات العسكرية والصندوق القومي ودوائر المنظمة ومقرها العام في القدس. ثم قدّم استقالته، فقبلها المجلس، ثم جدد رئاسته للجنة التنفيذية ومنحه حق اختيار أعضائها.

وبعد عدوان حزيران يونيو سنة 1967 حدث تغير كبير على الساحتين العربية والفلسطينية، كما قام تباين في وجهات النظر بين بعض أعضاء اللجنة التنفيذية ورئيسها، فتقدم الشقيري في كانون الأول ديسمبر سنة 1967 باستقالته الى الشعب العربي الفلسطيني. وقد قبلت اللجنة التنفيذية تلك الاستقالة.


لكن هل للثوري أن يغيب ؟؟؟؟

واصل فقيد وطننا اهتماماته، من مكاني إقامته بالقاهرة ولبنان بالثورة العربية الفلسطينية ولكتابة سطور ما توحي له عقيدته وروحه. بقي يتابع السياسة الدولية وكانت له لقاءات كثيرة مع المواطنين والمسؤولين، بالإضافة إلى زيارته العديد من البلدان العربية الشقيقة كان يؤكد فيها دائما على أن الكفاح المسلح هو وحده الطريق السليم للتحرير.

غادر الشقيري القاهرة لمعارضته توقيع اتفاقيتي "كامب ديفيد" ومعاهدة الصلح المصرية – الإسرائيلية، متوجها إلى تونس سنة 1979، أمضى فيها بضعة شهور حيث أصيب بمرض عضال نقل على إثره إلى مدينة الحسين الطبية في عمان ليتوفي يوم 26 فبراير 1980. دفن بناء على وصيته في المقبرة التي تضم عدد من قادة الفتوحات الإسلامية مقبرة فاتح فلسطين ومحرر بيت المقدس الصحابي أبي عبيدة عامر بن الجراح في غور الأردن.

ترك الشقيري مؤلفات وكتب وخطب لا تعد ولا تحصى كانت جميعها تنادي بوحدة القضية العربية، تحمل غيرة معهودة من قائد وسياسي ومناضل، تصر على نبذ المحتل المنتدب، من بين هذه المؤلفات ما يلي : فلسطين على منبر الأمم المتحدة، قصة الثورة الجزائرية، دفاعا عن فلسطين والجزائر، قضايا عربية، من القدس إلى واشنطن، مشروع الدولة العربية المتحدة، أربعون عاما في الحياة العربية الدولية، حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء، من القمة إلى الهزيمة مع الملوك والرؤساء، على طريق الهزيمة، الهزيمة الكبرى، معارك العرب (وما أشبه الليلة بالبارحة)، علم واحد وعشرون نجمة، الطريق إلى مؤتمر جنيف، صفحات في القضية العربية، الجامعة العربية، خرافات يهودية، فلسطين في عام 2000.

من بين ما خطط الراحل الشقيري خطبة ألقاها في الأمم المتحدة باسم الوفود العربية والآسيوية والأفريقية، عن الثورة الجزائرية من الاحتلال حتى الاستقلال : "في حديثي إليكم في الجمعية العامة، أرى لزاماً علي أن أبدأ بالقضية الجزائرية، ذلك أن الجزائر تشهد على أرضها حرباً ضارية، ونحن نجتمع اليوم لنحتفل بمرور ثلاثة أعوام عليها.. ولسنا في حاجة إلى عبقرية بارعة لنبسط القضية الجزائرية، وفي كلمات موجزة واضحة، أن الشعب الجزائري كأي من شعوب الأرض، يملك الحق العام في الحرية والسيادة والاستقلال.. ومن جهة ثانية فإن وضع فرنسا في الجزائر، هو وضع استعماري، ولا تستطيع أية فصاحة جدلية أن تدافع عن هذا الوضع الاستعماري، مهما أوتيت من قدرة وخبرة. وإن فرنسا مشغولة هذه الأيام بوضع نظام خاص للجزائر، وهو ذلك النظام الذي أدى إلى سقوط الحكومة الفرنسية، وهي مشغولة كذلك على أرض الجزائر في تعبئة كل قدراتها العسكرية لتفتح الجزائر مرة ثانية.. ولكن فرنسا ستبوء بالفشل الذريع ولن تستطيع أن تحقق أياً من هذين الهدفين.. إن النظام السياسي لأي شعب يجب أن يضعه الشعب بنفسه لنفسه.. أما مصير الحرب فستكون نصراً للحرية –نصراً للشعب الجزائري.. وإذا كنتم في حاجة إلى دليل على ذلك، فدونكم العشرين دولة إفريقية التي ظفرت بحريتها واستقلالها، وشقت طريقها في هذا العام إلى الأمم المتحدة."

وفي مجموعة من الخطب في كتابه "فلسطين على منبر الأمم المتحدة" التي ألقيت رسميا في الأمم المتحدة لأول مرة منذ النكبة بإسم الشعب الفلسطيني وقد ألقاها الشقيري في تشرين ثاني نوفمبر عام 1963 بوصفه رئيسا لوفد فلسطين، قال في بعضها : "... فنحن بحكم الواقع، الفريق الرئيسي في القضية، ونحن أعضاء وفد فلسطين، إذ نمثل لأول مرة في الأمم المتحدة في دورتها هذه، نمثل هذا الفريق الرئيسي، أي شعب فلسطين، أصحاب الحق الشرعي في البلاد، وأصحاب الحق الشرعي في الوطن، الذي هو وطن الآباء والأجداد، جيلا بعد جيل منذ أقدم عصور التاريخ. هذا هو وفد فلسطين، الذي يمثل أمامكم الآن ممثلا شعب فلسطين .. أجل نحن الفريق الرئيسي في هذه القضية، ولا ريب في أن المصير النهائي لشعب فلسطين، هو الذي سيقرر القضية الرئيسية المعروضة عليكم والنابعة عن هذه المشكلة، وهي الحرب أو اللاحرب، والسلام أو اللاسلام. وسيقرر مصير شعب فلسطين النهائي ومستقبله هذه القضية . ولكن دعوني أذكر لجنتكم الموقرة، بالعبارات الطنانة الرنانة التي تضمنها ميثاق الأمم المتحدة، والموجهة إلى جميع الشعوب صغيرها وكبيرها. فقد تضمنت الصفحات الأولى من الميثاق، بل مقدمته، تعهد جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتطبيق مبدأ التكافؤ في الحقوق وتقرير المصير على جميع الشعوب، كما تعهدت باحترام الحقوق الإنسانية، والحريات الأساسية للجميع دون تمييز في العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، وأعرب الميثاق أيضا عن تصميم الدول الأعضاء على تأكيد الإيمان بالحقوق الإنسانية الأساسية، والإيمان بكرامة الإنسان وقيمة الإنسان، وحق جميع الناس المتكافئ من رجال ونساء، مهما كانت الأمم التي ينتمون إليها صغيرة أو كبيرة. وإذا ما أخذنا هذه المبادئ الأساسية بعين الاعتبار، وأحللناها محلها من التقدير، فسيكون من الإجحاف الصارخ بحق العدالة، أن تبحث قضية اللاجئين، دون حضور ممثليهم، أو أن ينكر على الشعب الفلسطيني حقه في أن يشترك في بحث قضيته. وقد سمعت هناك من يقول بالأمس أننا لا نمثل أحدا . وأنا لا أشير بقولي هذا إلى أي وفد، ولكن هناك من زعم بأننا لا نمثل أحدا. ولكننا نمثل على الأقل اللاجئين أنفسهم . إذ أين هو شعب فلسطين ؟ ومن يمثل شعب فلسطين ؟ وإني لأود أن أؤكد لكم، بأننا أعضاء الوفد الفلسطيني، نمثل شعب فلسطين، فنحن هنا بحكم حقنا لا نتيجة عطف أو إشفاق . ولو طبق ميثاق الأمم المتحدة في عام 1947 تطبيقا صحيحا لكنا نحتل الآن مقاعدنا هنا بينكم، كممثلي دولة مستقلة تمام الاستقلال. من الدول الكاملة العضوية في الأمم المتحدة . ولكن لما كان الميثاق قد تعرض للتنكر، فنحن أمامكم هنا كمسترحمين، لا مقعد لنا في صفوفكم، وقد جئنا إلى هنا نتيجة العطف، وإن كنا قد جئنا بالفعل، لمصلحة السلام والأمن الدوليين. ونحن نؤكد وجودنا هنا، لأننا العامل الرئيسي الذي يستطيع أن يفرض السلام أو الحرب في الشرق الأوسط، وهذا يعتمد أول ما يعتمد على مصير اللاجئين ومستقبلهم بصورة خاصة، وعلى مصير الشعب الفلسطيني ومستقبله بصورة عامة . ولا ريب في أن مستقبل الشرق الأوسط كله، يعتمد عليهم في إقراره وتخطيطه .

وفي كلمة أخرى وجهها إلى غولدا مائير عندما حاولت وبكل السبل طمس وجود الشعب الفلسطيني، قال وهو يشير إليها : "هذه السيدة المحترمة التي ولدت في روسيا وتزوجت في أميركا وعاشت في بولونيا ثم استقرت في بلدي قد جاءت إليكم من تل أبيب لكي تفسر لكم لماذا وكيف وبأي حق يحتل الغريب أرض صاحب الحق وكيف وبأي حق يطرد اليهود العرب من بلادهم ... قولوا أيها السادة لهذه السيدة المحترمة أن الشعب الفلسطيني موجود ولن تذيبه قوة في الوجود وأن عليها أن تعود إلى أميركا أو بولونيا أو روسيا حيث بعض أهلها وأن تترك أهلي يعودون لأنهم سيعودون إلى وطنهم ذات يوم أحرارا" !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو قصي
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الشعب الفلسطيني موجود ولن تذيبه قوة في الوجود ... الشهيد أحمد الشقيري   الخميس أبريل 09, 2009 2:22 pm

يسلموو ومشكور ياابن العاصفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو قصي
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الشعب الفلسطيني موجود ولن تذيبه قوة في الوجود ... الشهيد أحمد الشقيري   الخميس أبريل 09, 2009 2:23 pm

يسلموو ومشكور ياابن العاصفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشعب الفلسطيني موجود ولن تذيبه قوة في الوجود ... الشهيد أحمد الشقيري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشبيبة الطلابية :: .•:*¨`*:•.₪ملتقى الشبيبة الطلابية₪.•:*¨`*:•. :: ◦ .. ملتقى الشهداء والجرحى وسجل الخالدين .. ◦-
انتقل الى: