ملتقى الشبيبة الطلابية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة ملتقى الشبيبة الطلابية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة الملتقى شكرا

ملتقى الشبيبة الطلابية

ملتقى الشبيبة الطلابية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتائب شهداء الأقصى*

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الفتح
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: كتائب شهداء الأقصى*   الأحد مارس 22, 2009 7:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم

" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين "



كتائب شهداء الأقصى*


لم يكن غريبا:



لم يكن غريبا أن تعيد حركة(فتح) إنتاج نفسها بثوب جديد وإطار جديد يتفاعل مع المتغيرات ، فحركة الشعب الفلسطيني إبداع الانسان الفلسطيني الذي يرى ويلمس ويتعلم ويتطور ، ويخط طريقه على قاعدة المبادأة أو المبادرة تلك الموصولة بفكر الحركة الذي جعل من الالتصاق بالقضية مبدأ ساميا ، ومن فكر التحرر الوطني والجهاد والحرب الشعبية طويلة الأمد منطلقا ، ومن النضال بكافة أشكاله وسيلة تستلهم أفق المرحلة وطبيعتها ومستلزماتها وتصنع وتكون وتبدع الحدث .

عندما انطلقت حركة (فتح) رفضت إدارة الظهر للألم ورفضت الخنوع و موقف المتفرج ، أو الموقف الانتظاري ، وطلقت الترقب والخمول والبكاء على الأطلال ، كما طلقت الشعارات النارية الفارغة للأحزاب العربية فكانت الرصاصة الأولى مع الخيار الصادق للقائد العام ياسر عرفات وصحبه الأوائل للجهاد و للكفاح المسلح ، وعندما رسمت ملامح الأمل الجديد بعد هزيمة 1967 في الانطلاقة الثانية عبر معركة الكرامة الخالدة (21/3/1968) كانت تتجدد وتغتسل بماء الثورة يوما إثر يوم ، قال تعالى ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ) الحجرات 15 .

انطلاقة طبيعية :



لم تنطلق حركة فتح منعزلة أو منفصلة عن واقعها وبيئتها وشعبها ، بل جاءت في ولادة طبيعية وتواصل لثورات الشعب الفلسطيني والأمة ضد المستعمر منذ بداية القرن العشرين ، لقد انبثقت فتح من عمق المعاناة والتشرد واللجوء كطليعة للأمة العربية وكرأس حربة مستلة من الغمد الحضاري العربي الإسلامي ، فجهدت في جذب الأمة للانخراط في ركب النضال والصراع المرير ضد الصهيونية والاحتلال والتوسع الذي يبتغي ضرب الأمة العربية وتحطيم أي أمل لها بالتقدم أو الديمقراطية أو البناء أو التوحد . لقد انطلقت حركة (فتح ) لتجاهد في الله حق جهاده بكافة السبل على خطى ثورات الشعب الأبي التي قارعت الاحتلالين الإنجليزي والصهيوني منذ احتلال الجنرال اللنبي لمدينة القدس ، فكانت ثورة العشرين الشهيرة وما تلالها وكانت ثورة الشيخ المجاهد القائد عز الدين القسام (عام 1935) ولعصبته من بعده ثم الإضراب الكبير في العام 1936 ، وكانت ثورة (1936-1939) بقيادة وعت تراث الشعب النضالي و تابعت المسيرة فبرز القائد العام عبدالرحيم الحاج محمد ، والقادة : خليل العيسى (أبو إبراهيم الكبير) وتوفيق الإبراهيم وعارف عبد الرازق وأبوعلي حسن سلامة وعبد القادر الحسيني، وسعيد العاص وغيرهم الكثير من المنارات والمشاعل ، وكان الشيخ الثمانيني الجليل فرحان السعدي والشيخ عطية أبو أحمد من زملاء القسام، وكان فوزي القاوقجي وكان المفتي الحاج أمين الحسيني وكان الكثيرون يحاربون على أكثر من جبهة مؤمنين صادقين مجاهدين ، وتواصل النضال ولم ينقطع مع النكبة عام 1948 .

النكبة وثورة الفينيق


ولم تكن النكبة بالحدث العادي فلقد كانت اقتلاعا من الجذور وشرذمة للفكر والروح وتهديدا للنفس وتعذيبا للجسد فتوزع الفلسطينيون على مساحة الفكر العربي والديني والإنساني لتقوم حركة فتح منذ العام 1957 بتجميع الأنوية المنتشرة في الوطن السليب ، وفي الخليج وفي دول الجوار وفي أوربا في بوتقة واحدة اعتبرت أن فلسطين هي مجال التوحد ومبعث الفعل بغض النظر عن الأيديولوجيات والأفكار، ودعت لنزع رداء الحزبية والتكتل حول هدف التحرير . وما أن أطل فجر يوم 1/1/1965 حتى كان الدوي الكبير للثورة في نفق عيلبون يسمع من دمشق إلى مراكش مرورا بعمان والقاهرة وكافة العواصم .

من دلال إلى الكاتيوشا:



كانت المسيرة تتقدم باتجاه المؤشر الثابت والأهداف الواضحة وحيث البوصلة تشير دوما نحو فلسطين ، وبغض النظر عن مراحل التعطيل ومحاولات التركيع والسيطرة وكسر الإرادة التي مارستها الأنظمة العربية المتخاذلة إلا أن الثورة التي جُرت إلى معارك جانبية خرجت كما طائر الفينيق من تحت الرماد أكثر قوة وعملقة في الأعوام (1970-1971 ) وفي معارك الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل بعد ذلك ، في خضم التصاعد النوعي لعشرات العمليات ضد العدو الصهيوني ، فكانت دلال المغربي أول رئيس للدولة الفلسطينية في عملية التحرير الأولى التي أودت ب37 قتيلا إسرائيليا في الساحل بين تل أبيب وحيفا في (11/3/1978) وما تلاها من عمليات جريئة ، ومن قيام الفدائيين بإطلاق مكثف لصواريخ الكاتيوشا ضد المستعمرات في شمال الجليل التي جعلت من حياتهم مريرة ما داموا يحتلون بلادنا ، الى أن تصاعدت حدة الهجمة الصهيونية بغزو لبنان عام 1982 ليسجل الفدائيون الفلسطينيون واللبنانيون أروع ملاحم البطولة والإباء في بيروت التي تلقت عشرات الآلاف من قذائف طيارات الحقد الإسرائيلي ، ولتصبح أسطورة الصمود مظهرا عظيما ودرسا للشموخ و العظمة الثورية في العالم .

الانتفاضة الأولى:



ظن الصهاينة -وكانوا وما زالوا واهمين- في الثورة انكسارا هناك في البعيد حيث المنافي ، وهناك في تونس حيث القيادة ولكن إرادة الجبال لا تكسر وإرادة العاصفة لا تلين فكان التآلف البيِّن بين حركة القيادة في الوطن والخارج ، بين أمير الشهداء أول الرصاص أول الحجارة خليل الوزير (أبوجهاد) وصحبه وبين قيادات الوطن ، لتشتعل انتفاضة لم يصبح التاريخ على مثلها من قبل ( بين الأعوام 1987-1994) ، ولتحقق الانتفاضة المتواصلة مع الثورة وما سبق من ثورات مجد الأمة العربية والإسلامية، واعتراف العالم بالكينونة والشخصية الفلسطينية ثم بالحق الفلسطيني بالاستقلال والحرية والعودة .لقد انتصرت الانتفاضة الأولى لمحاولات كسر الإرادة الفلسطينية وانتصرت للقرار الوطني المستقل ضمن العمق العربي ، وآزرت التوحد الوطني في الداخل والخارج ، وأعادت فلسطين قضية وعلما وكوفية وخريطة.


من العاصفة إلى كتائب شهداء الأقصى:



لقد انطلقت حركة (فتح) وتجددت مرارا فكانت (العاصفة) الجناح العسكري لحركة (فتح) بقيادة ياسر عرفات و أبو يوسف النجار وأبوعلي إياد وأبوصبري و أبوماهر غنيم وزملائهم ، وكان (الكفاح المسلح) إطارا جامعا للفصائل المقاتلة ، وكان الشموخ والإرادة الصلبة مع القادة أبوإياد وأبوالهول وخالد الحسن وأبوالمنذر وأبوحسن سلامة وغيرهم قوافل وقوافل ، ومع الانتفاضة الأولى كانت (لجان الشبيبة للعمل الاجتماعي ) إبداعا فتحويا، وبرزت مجموعات الفعل العسكري الميداني المقاوم في فلسطين مثل (الفهد الأسود) و(الصقور) و(الجيش الشعبي) وكانت الشهادة من نصيب كثير من القادة الأبطال أمثال أبوالحسن الزرعيني وإبراهيم الزريقي وغيرهم مواكب تترى وتتواصل وتغتسل بماء الثورة المقدس ورائحة الجنة ، الى أن أشرقت سماء الإبداع عن (كتائب شهداء الأقصى) ليعلن التجدد والتواصل للمسيرة . وكانت (اللجان السياسية) واللجنة الحركية ، وكانت (الشبيبة الفتحاوية) و(حركة الشبيبة الطلابية) أطر تجدد وتنبثق من عمق المرونة والإبداع الفتحوي الذي تواصل مع دبيب الديمقراطية في الجسد الفتحوي مع تشكل الأطر النظامية منذ العام 1996، قال تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) العنكبوت 69 .

الانتفاضة والكتائب :



على أثر تراجع الحكومة الإسرائيلية عن الاستحقاقات المتمثلة بالانسحابات المتتالية من أرضنا ، ورفضها المتكرر للتخلي عن احتلال أرضنا وتمسكها بعقلية القوة التعسفية والإرهاب ، وكما عبرت عن ذلك في مباحثات كامب ديفد الثانية التي حاول فيها الإسرائيليون اقتناص نصر على جسد الوطن والشعب الفلسطيني ، التي رفض فيها الجبل الأشم الرئيس القائد العام ياسر عرفات ، رفض التفريط بالأرض أو القدس أو حق العودة ، ومن ثم في إمعان العدو الإسرائيلي في سياسة العدوان والاستيطان والقتل والتهديم للبيوت والاعتقال الفاشي ، على أثر مجمل هذه العوامل وغيرها انطلقت شرارة الانتفاضة المباركة انتفاضة الأقصى والقدس والاستقلال مع التدنيس الهمجي لمجرم الحرب المعروف أرئيل شارون لباحات الحرم الشريف فكانت دماء الشهداء الستة في باحة الحرم وهم يصلون راكعين في 29/9/2000 إيذانا بانطلاقة ، وتجدد لحركة (فتح) ما طال انتظاره ، واستمرارا لنضالات الشعب الفلسطيني المكافح . لقد ابتدأت مرحلة جديدة تبرز على السطح مع رجال جاءوا مع الشمس كما (العاصفة) وركضوا (شبيبة) باتجاه النصر بسرعة (الفهد الأسود) وبقدرة (الصقور) على الارتفاع في سماء الوطن فتشكلت (كتائب شهداء الأقصى ) بوحداتها المختلفة في محافظات شمال الوطن وجنوبه (الضفة الفلسطينية وقطاع غزة) ، ومنها لجان المقاومة الشعبية وكتائب العودة ، تشكلت إطارا جامعا لطالبي الشهادة من أبناء الوطن وتنظيم حركة (فتح) أعضاء وأنصار وأصدقاء ، ولترسم ملامح مرحلة فتية ، وتلبس ثوب الفعل النضالي المتزن بالرد والمتفوق بالفعل الأخلاقي ، قال تعالى ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) التوبة 14 .

يتبع ....


عدل سابقا من قبل أبو الفتح في الأحد مارس 22, 2009 7:53 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الفتح
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: كتائب شهداء الأقصى*   الأحد مارس 22, 2009 7:38 am

مسيرة حافلة للكتائب :



عندما واجه الفلسطينيون بصدورهم العارية رصاص البنادق والمدافع كانوا يرسمون شكل الوطن ، وكانوا يسطرون صفحة إثر صفحة شكل الرد المطلوب ، وحقيقة الفوز الذي لا يتم إلا بالإيمان بالنصر والتضحية ، لقد انتصرت الإرادة الفلسطينية وانتصر الدم على السيف ، فأطلت كتائب شهداء الأقصى برأسها الأشم مع كل عملية وبرزت بشكل فتاك مع تصفية الإرهابي الكبير بنيامين مائير كهانا في (31/12/2000) العلامة البارزة بعد عدد من العمليات البطولية ضد العدو المحتل على الطرقات في الضفة الفلسطينية وفي قطاع غزة ، تلك العملية التي نفذها رجال كتائب شهداء الأقصى بأقصى درجات التخطيط والإتقان لتتواصل العمليات من تصفية لكبار الضباط الإسرائيليين أمثال يهودا أدري المعروف ب(مودي) في بيت لحم (15/6/2001) ، وقائد قوات (شمشون) في الخليل (9/7/2001) ، وضابط كبير قرب عابود- رام الله (18/5/2001) وغيرهم في غزة ونابلس ، مع تصعيد حدة النضال متسقا مع الهجمة الإسرائيلية الشرسة ضد وطننا المحتل وضد شعبنا الأبي .

لقد ظهرت مميزات العمل الميداني الفلسطيني لكتائب شهداء الأقصى باستراتيجية مقاومة ثابتة وواضحة اتخذت من مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس ميدانا للعمليات الهجومية المتواصلة والكثيفة ، مع عدد من العمليات الاستشهادية النوعية و الاستثنائية الموجهة في العمق مثل العملية الجريئة للشهيد البطل علي الجولاني في القدس ، وعملية الخضيرة الضخمة والجريئة لشهيدنا البطل التي أودت بأكثر من6 من المغتصبين ، وعملية الشهيدة البطلة وفاء إدريس في القدس أيضا، التي تلتها عملية أختها في كتائب شهداء الأقصى الشهيدة البطلة دارين أبوعيشة في (28/2/2002) وعملية الشهيد البطل إبراهيم حسونة في قلب تل أبيب ( في 5/3/2002) . وجعلت كتائب شهداء الأقصى الإسرائيليين في كل مكان وخاصة في المستعمرات المقامة على أراضينا (المستوطنات) غير آمنين وعلى الطرق ثم في عمق مستوطناتهم لاحقا ، وأصبح الجنود المحتلين والإرهابيين عرضة للتصفية ما لم يخرجوا من أرضنا ثم غير آمنين مطلقا منذ نهاية العام 2001 .

لقد لقن الفدائيون الفلسطينيون من كتائب شهداء الأقصى خاصة ومن رجال الأجهزة الأمنية والأطر الأخرى الإسرائيليين دروسا لن ينسوها في معارك الصمود و الدفاع عن مدننا وقرانا ومخيماتنا إثر توغلات الاحتلال في الخليل وخانيونس ودير البلح وجباليا وبيت لاهيا ورفح وطولكرم وجنين ونابلس وغزة وبيت لحم وفي رام الله وكل مكان دنسته قوات الاحتلال في فلسطين .

و بالقرب من مستعمرة (عمانوئيل) لقن الشهيد عاصم ريحان ( في 12/12/2001 ) العدو المحتل درسا أطاح برؤس 8 من مغتصبين أرضنا ، كما لقن رجال كتائب شهداء الأقصى جنود الاحتلال دروسا قاسية على حاجز سردا قرب رام الله وعلى حاجز عين عريك ( في 19/2/2002 ) الذي قتل فيه ستة مع جرح السابع وتجمد الثامن من الخوف وعلى حواجز أخرى ، كما دمرت المقاومة الباسلة سمعة دبابة (المركافا) التي لا تقهر فأحدثت هزة في التصنيع العسكري الإسرائيلي والدوائر السياسية وفي معنويات الجيش المتيبسة ، كما هزئت المقاومة من غفلة الجيش المجحفل في عملية (عيون الفدائية) لأحد أبطالنا الأشاوس في 3/3/2002 التي أودت بعشرة عسكريين ومستوطنين سبقتها عملية (مئة شعاريم) لشهيدنا البطل محمد ضراغمة الشوعاني بالقدس التي أودت بعشرة آخرين، وقتلت نظرية الأمن والاستقرار في قلب كل محتل بمختلف العمليات التي انتشرت في طول وعرض أشهر العام 2001 وما تلاها حتى الآن . لقد مثلت عمليات المقاومة المختلفة في الضفة وقطاع غزة دافعا للتقدم نحو النصر ففي مقابل كل شهيد يسقط منا يتقدم عشرة بل مئة ، وفي مقابل كل صهيوني يسقط يتراجع مئة بل ألف ، وما النصر إلا من عند الله ، وإنا لمنتصرون .

كما شكلت دماء شهدائنا في حركة (فتح) وفي كتائب شهداء الأقصى مشاعلا تضيء طريق الحرية ودرب الشهداء حيث ضرب لنا الشهيد البطل القائد حسين عبيات والشهيد البطل مهند أبو الحلاوة والشهداء الأبطال أمجد الفاخوري وثابت ثابت و مسعود عياد و حسن القاضي و جمال عبد الرازق ورائد الكرمي وعكرمة استيتية وعاطف عبيات وعمار أبوبكر ومجدي الطيب واللواء عبد المعطي السبعاوي واللواء أحمد مفرج ، ونظير حماد وعبد الكريم أبوناعسة وعاهد محمود فارس ، و الشهيدة البطلة وفاء إدريس والشهيدة البطلة دارين أبوعيشة ، وعلى الجولاني ومحمد الشوعاني وإبراهيم حسونة ، وعبد السلام حسونة وأصحابهم الكثر في عليين ، ضربوا لنا أروع آيات البطولة والفخار مع إخوانهم الآخرين في الكتائب الأخرى المناضلة والباسلة من تنظيمات الفعل الفلسطيني الجبار ، قال تعالى ( ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات بل أحياءٌ ولكن لا تشعرون ) البقرة 154 .

عشرات العمليات التي قامت بها كتائب شهداء الأقصى ذراع الفعل والتحدي لحركة الشعب الفلسطيني حركة (فتح) ، ومثلها من معارك الصمود والمواجهة و التصدى وحرب الشعب حرب العصابات حرب ردنا المتزن والتفوق الأخلاقي ضد القوات الغازية رسمت شكلا جديدا للنضال والتحدي وأعادت القضية لسياقها الطبيعي وأهدافها الواضحة ، ثورة إثر ثورة وقوافل ومواكب تتابع وأجيال تتقدم على طريق دحر الاحتلال و تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين في سعي حثيث للسلام العادل والشامل ، وفي شمولية ورحابة الفكر والتعبئة و البناء للدولة الديمقراطية على كامل أرض فلسطين التاريخية ، قال تعالى ( وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين ) الصف 13 .



الله أكبر الله أكبر الله أكبر
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

عاشت فلسطين حرة عربية

وإنها لثورة حتى النصر



*كتائب شهداء الأقصى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو قصي
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: كتائب شهداء الأقصى*   الخميس أبريل 09, 2009 2:26 pm

يسلمووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو قصي
فتحاوي متميز
فتحاوي متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: كتائب شهداء الأقصى*   الخميس أبريل 09, 2009 3:02 pm

تسلم ياقلب الفتح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كتائب شهداء الأقصى*
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشبيبة الطلابية :: .•:*¨`*:•.₪ملتقى الشبيبة الطلابية₪.•:*¨`*:•. :: ◦ملتقى الحركات والقوى والفصائل الفلسطينية.. ◦-
انتقل الى: